بلغت نسبة الملء الإجمالية للسدود بالمملكة، إلى غاية اليوم الاثنين، 46,03 في المائة، بحجم موارد مائية يناهز 7 مليارات و715,82 مليون متر مكعب، مقابل 28,31 في المائة خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، ما يعكس تحسناً ملحوظاً في الوضعية المائية على الصعيد الوطني.
وبحسب المعطيات المحينة الصادرة عن منصة مغرب السدود التابعة لـ**وزارة التجهيز والماء**، سجل حوض أبي رقراق أعلى نسبة ملء على المستوى الوطني، بلغت 94,98 في المائة، بحجم موارد مائية ناهز مليار و27,84 مليون متر مكعب، مدعوماً أساساً بالمستوى المرتفع لحقينة سد سيدي محمد بن عبد الله التي وصلت إلى 99,25 في المائة.
وسجل حوض تانسيفت بدوره نسبة ملء بلغت 71,33 في المائة، بحجم موارد مائية وصل إلى 162,13 مليون متر مكعب، فيما بلغ معدل الملء بـ**حوض اللوكوس** حوالي 62,89 في المائة، بمخزون مائي قدره مليار و201,53 مليون متر مكعب.
أما حوض سبو، فقد سجل نسبة ملء بلغت 54,81 في المائة، بحجم موارد مائية ناهز 3 مليارات و43,97 مليون متر مكعب، مدعوماً بارتفاع حقينات عدد من السدود الكبرى، من بينها سد باب لوطا و**سد علال الفاسي** و**سد بوهودة**.
وفي المقابل، سجل حوض درعة وادنون نسبة ملء بلغت 29,83 في المائة، بحجم موارد مائية قدره 312,66 مليون متر مكعب، بينما عرف حوض أم الربيع وضعية أقل، بنسبة ملء لم تتجاوز 20,8 في المائة، وبحجم موارد مائية بلغ مليار و30,71 مليون متر مكعب.
ويعكس هذا التحسن النسبي في مخزون السدود أثر التساقطات المطرية الأخيرة، كما يساهم في تعزيز الأمن المائي بالمملكة، خاصة في ما يتعلق بتأمين حاجيات الماء الصالح للشرب والري، مع استمرار التحديات المرتبطة بالتوزيع المجالي للموارد المائية والتغيرات المناخية.












