سادت أجواء من الفرح والابتهاج في صفوف الجالية المغربية المقيمة بدولة قطر، عقب إعلان صافرة نهاية المباراة التي تفوق فيها أسود الأطلس على منتخب نيجيريا، ليحسم المنتخب الوطني بطاقة العبور إلى نهائي كأس أمم إفريقيا.
وتابع أفراد من الجالية المغربية أطوار هذه المواجهة الحاسمة عبر بث مباشر احتضنته قاعة سينمائية في الدوحة، بدعوة من الخطوط الملكية المغربية بقطر، وبحضور سفير المملكة المغربية لدى دولة قطر محمد ستري، إلى جانب عدد من أعضاء السفارة المغربية.
وعقب تسجيل اللاعب يوسف النصيري ركلة الجزاء الترجيحية الأخيرة، التي أعلنت تأهل المنتخب الوطني، صدحت القاعة الواقعة في قلب الدوحة بسمفونية وطنية مميزة، امتزجت فيها الأهازيج والزغاريد وترديد الأغاني الوطنية، في مشهد جسّد مشاعر الانتماء والاعتزاز بالهوية المغربية.
كما عبّر الحاضرون عن فرحتهم العارمة بهذا الإنجاز من خلال رفع الأعلام الوطنية وترديد الشعارات الداعمة للمنتخب الوطني، في أجواء غلبت عليها الروح الوطنية والتلاحم الجماعي.
وأكد عدد من أفراد الجالية المغربية، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا التأهل يعكس المستوى المتميز الذي بصم عليه المنتخب المغربي خلال مجريات البطولة، والروح القتالية العالية التي أبان عنها اللاعبون في مباراة طويلة وشاقة أمام خصم قوي.
واعتبر المتحدثون أن هذا الإنجاز يبرز التطور اللافت الذي تعرفه كرة القدم المغربية على الصعيد القاري، وقدرة المنتخب الوطني على مجاراة كبار القارة الإفريقية وحسن التعامل مع المباريات الحاسمة.
كما عبّر عدد من الحاضرين عن امتنانهم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على ما يوليه من عناية خاصة بالرياضة الوطنية، مؤكدين أن هذا الدعم يشكل ركيزة أساسية في تحفيز الرياضيين المغاربة على تحقيق نتائج إيجابية ومتواصلة.
وشكلت متابعة المباراة عبر هذا البث المباشر مناسبة لتعزيز روابط التواصل بين أفراد الجالية المغربية بقطر، في أجواء سادها الشعور بالفخر والانتماء، احتفاءً بتأهل المنتخب الوطني إلى نهائي المنافسة القارية.
ويأتي هذا التأهل تتويجًا للمسار المميز الذي خاضه المنتخب المغربي في هذه النسخة من كأس أمم إفريقيا، مدعومًا بمساندة جماهيره داخل أرض الوطن وخارجه، في انتظار الموعد الختامي الذي تتطلع إليه قلوب المغاربة بشغف وأمل كبيرين.












