انعقد، يوم الخميس، بمقر ولاية جهة فاس–مكناس، اجتماع جهوي خُصص لتتبع وضعية تموين الأسواق والأسعار، وذلك استعداداً لشهر رمضان المبارك 1447 هـ.
وترأس هذا الاجتماع والي جهة فاس–مكناس عامل عمالة فاس، السيد خالد أيت الطالب، بحضور رؤساء المصالح الخارجية المعنية، تزامناً مع اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة لليقظة وتتبع تموين الأسواق والأسعار المنعقد بمقر وزارة الداخلية.
وشكل اللقاء مناسبة للوقوف على وضعية تموين الأسواق بمختلف المنتجات والمواد الاستهلاكية، خاصة تلك التي يكثر عليها الطلب خلال شهر رمضان، إلى جانب تتبع تطور الأسعار وضمان وفرة وجودة المواد المعروضة للاستهلاك.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد المندوب الجهوي للصناعة والتجارة بجهة فاس–مكناس، علوي هاشم، أن المواد الأكثر استهلاكاً خلال شهر رمضان متوفرة بوفرة كبيرة، وتشمل الخضر والفواكه، والمواد الصناعية من قبيل الزيت، ومركز الطماطم، والبهارات، والقهوة، والشاي، والسكر، والحليب، مشيراً إلى أن العرض يفوق الطلب بشكل ملحوظ.
وشدد المسؤول الجهوي على أهمية تفادي استهلاك المواد التي قد تشكل خطراً على صحة وسلامة المستهلكين، مؤكداً استمرار عمليات المراقبة والتتبع.
من جانبه، أوضح المدير الجهوي للفلاحة بجهة فاس–مكناس، كمال هيدان، أن تزامن شهر رمضان مع موسم فلاحي جيد وتساقطات مطرية مهمة سيساهم في وفرة وجودة المنتوجات الفلاحية، سواء النباتية أو الحيوانية، وبأسعار مناسبة.
بدورها، أكدت المديرة الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية، سليمة صعصع، أن قطاع الصحة منخرط في الاستعدادات الخاصة بشهر رمضان، من خلال المشاركة في اللجان المختلطة لمراقبة المحلات التجارية، وإخضاع المواد الغذائية لتحاليل مخبرية روتينية للتأكد من جودتها وسلامتها.
وأشار بلاغ لوزارة الداخلية إلى أن اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة يأتي في إطار التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى حماية القدرة الشرائية للمواطنين، وضمان وفرة المواد الأساسية، مع تشديد المراقبة والتصدي لكل أشكال المضاربة والتلاعب بالأسعار والممارسات غير المشروعة التي تمس بحقوق المستهلكين أو بصحتهم وسلامتهم.












