أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الإثنين بالرباط، أن العلاقات المغربية-السنغالية تقوم على أسس إنسانية ودينية واقتصادية متينة، مشددا على أنها روابط تاريخية ودائمة وليست نتاج تحالفات ظرفية.وأوضح أخنوش، في كلمة افتتاحية خلال أشغال الدورة الـ15 للجنة العليا المشتركة المغربية-السنغالية، أن الطرق التجارية التاريخية التي ربطت المغرب بعمقه الإفريقي عبر السنغال أسهمت في ترسيخ التفاعل الاقتصادي والإنساني والتبادل الثقافي بين البلدين على مدى قرون، مبرزا أن البعد الديني والروحي، خاصة من خلال إمارة المؤمنين والطريقة التيجانية، شكل أحد أعمدة هذا التقارب.وأشار إلى أن هذه العلاقات تعززت من خلال الزيارات الملكية المتعددة إلى السنغال، والإطار القانوني الذي يضم أكثر من 140 اتفاقية تعاون، معتبرا أن هذه الدورة تشكل محطة لتقييم التقدم المحرز وإعطاء دفعة جديدة للتعاون الثنائي وفق توجيهات قائدي البلدين.وعلى الصعيد الإقليمي، أكد أخنوش أن إفريقيا تظل فضاء للأمل رغم التحديات، مبرزا أهمية المبادرات الملكية لفائدة القارة، وعلى رأسها مبادرة تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، ومشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي الذي يربط نيجيريا بالمغرب، والذي تضطلع فيه السنغال بدور محوري.وفي ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، ثمّن رئيس الحكومة دعم السنغال للوحدة الترابية للمملكة ومساندتها لمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الحل الوحيد لهذا النزاع الإقليمي، وفق قرارات مجلس الأمن.وختم أخنوش بالتأكيد على التزام المغرب بتعزيز شراكته الاستراتيجية مع السنغال والارتقاء بها إلى أعلى المستويات، بما يخدم تطلعات الشعبين ويعزز التضامن الإفريقي.
الإثنين, أكتوبر 19, 2026
آخر المستجدات :
- دبلوماسي أوكراني سابق.. ترامب غير قادر على لعب دور الوسيط الحيادي بين موسكو وكييف
- محطة الحاويات بميناء الناظور غرب المتوسط تستعد لدخول مرحلة التشغيل التجاري
- فن القوالي الباكستاني يصدح في مهرجان فاس للثقافة الصوفية
- رئاسة النيابة العامة تنظم بفاس دورة تكوينية حول الذكاء الاصطناعي وحقوق الإنسان
- تراجع الدرهم أمام الأورو والدولار يثير مخاوف بشأن كلفة الواردات والأسعار
- التوفو يتصدر تصنيفا لمصادر البروتين متفوقا على اللحوم والأسماك
- منصة صحية تدعو الممارسين إلى تلقي لقاح الإنفلونزا
- مهرجان «أجدير إيزوران» يحتفي بالثقافة الأمازيغية والتراث اللامادي بخنيفرة












