أكد المغرب والشيلي، اليوم الاثنين، التزامهما بتعزيز شراكة اقتصادية استراتيجية قائمة على الاندماج والابتكار وخلق قيمة مضافة مشتركة، وذلك خلال ملتقى رفيع المستوى لرجال وسيدات الأعمال احتضنته العاصمة الشيلية سانتياغو.وخلال هذا اللقاء، استعرض كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، عمر حجيرة، فرص التعاون بين البلدين في قطاعات استراتيجية تشمل الصناعات الغذائية، والطاقات المتجددة، والتقنيات النظيفة، واللوجستيك، وصناعة السيارات، إضافة إلى الكيماويات والباراكيماويات، مؤكدا أهمية تحفيز الاستثمار المتبادل وتكثيف المبادلات التجارية لتجاوز الأرقام الحالية.وأوضح حجيرة أن هذه الدينامية تندرج ضمن الرؤية الملكية الرامية إلى تنويع الشراكات الاقتصادية وتعزيز حضور المغرب في أمريكا اللاتينية، ولاسيما في الشيلي، عبر مشاريع ملموسة ذات أثر اقتصادي واجتماعي مستدام، تنسجم مع التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي وسلاسل التجارة الدولية.وشدد على الدور المحوري للأوراش الملكية الكبرى، خاصة في مجالات التصنيع والبنيات التحتية واللوجستيك، من بينها ميناء الداخلة الأطلسي، في ترسيخ موقع المغرب كبوابة نحو إفريقيا ومنصة للاندماج في سلاسل القيمة العالمية.من جهتها، أعربت سفيرة المغرب بجمهورية الشيلي، كنزة الغالي، عن أملها في أن يشكل هذا اللقاء دفعة جديدة للتعاون التجاري، وترجمة العلاقات الدبلوماسية المتميزة بين البلدين إلى شراكات اقتصادية عملية.وأعلن الجانبان عن تنظيم منتدى أعمال مغربي–شيلي بالمغرب في يونيو 2026، بهدف تحويل الطموحات المشتركة إلى مشاريع اقتصادية ملموسة وتعزيز تبادل الخبرات، خصوصا في مجال التسويق الدولي، بما يخدم مصالح البلدين ويقوي حضورهما في الأسواق الدولية.
الجمعة, سبتمبر 4, 2026
آخر المستجدات :
- ضرائب المحروقات تعيد الجدل حول كلفة البنزين والغازوال في المغرب
- «الدرازة» بتامصلوحت.. تراث حرفي عريق يبحث عن جيل جديد
- مطارات المغرب تسجل أرقاما قياسية خلال صيف 2026
- المغرب الـ15 عالمياً في عبء أرباب العمل
- وعود الانتخابات تحت مجهر الخبراء
- «سي دي جي كابيتال» تحقق ناتجاً بنكياً صافياً بـ472.9 مليون درهم
- ترمب يعين آدم تيل وزيراً للجيش بالوكالة
- المغرب يدعم زراعة مالي بألف طن من الأسمدة












