متابعة: المنتصر الريسوني
دخلت مدينة القصر الكبير، في حالة تأهب قصوى، عقب تحذيرات صادرة عن مصالح الأرصاد الجوية بشأن تساقطات مطرية غزيرة قد تتسبب في فيضانات بعدد من الأحياء والمناطق المنخفضة بالمدينة.
وأفادت مصادر محلية أن لجنة اليقظة، التي تضم مختلف المصالح المعنية، عقدت اجتماعات طارئة لتقييم الوضع الميداني واتخاذ التدابير الاستباقية اللازمة، في ظل تزايد منسوب المياه وعودة السريان في شبكة الواد الحار، ما ينذر بمخاطر محتملة في حال استمرار التساقطات بنفس الوتيرة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن تزامن العوامل الطبيعية، خاصة هيجان البحر وارتفاع مستوى الأمواج، مع بعض الإكراهات التقنية المرتبطة بشبكة التطهير السائل، يعرقل تصريف مياه الأمطار نحو المصبات الطبيعية، وهو ما يزيد من احتمالات تشكل تجمعات مائية وفيضانات موضعية.
وفي هذا السياق، قام رئيس المجلس الجماعي، مرفوقاً بعدد من المسؤولين المحليين، بجولات ميدانية شملت عدداً من النقط السوداء والمناطق الأكثر عرضة لخطر الفيضانات، من بينها حي احسيسن، الدويوان، القيسارية، والجلالب، وذلك للوقوف على الوضع عن قرب وتعبئة الإمكانيات الضرورية للتدخل عند الحاجة.
ودعت لجنة اليقظة الساكنة إلى توخي الحيطة والحذر، خاصة مستعملي الطرقات، محذرة من تأثير الأمطار الغزيرة على حركة السير والجولان، ومشيرة إلى ضرورة تجنب المناطق المنخفضة ومجاري المياه خلال فترات الذروة المطرية.
وأكدت السلطات المحلية أن مختلف المصالح، بما فيها الوقاية المدنية، مصالح الجماعة، وشركات التدبير المفوض، توجد في حالة استعداد دائم للتدخل السريع، قصد الحد من الأضرار المحتملة وضمان سلامة المواطنين والممتلكات، مع استمرار تتبع تطورات الوضع الجوي والميداني بشكل متواصل.












