تشهد مدينة القصر الكبير منذ يومين فيضانات غير مسبوقة نتيجة الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة وارتفاع منسوب وادي اللوكوس. الفيضانات أغرقت شوارع رئيسية وهددت عددًا من المنازل، ما دفع السلطات المحلية إلى إعلان حالة الطوارئ وتفعيل خطة حماية المواطنين.
وشرعت فرق الإنقاذ بالتعاون مع الحماية المدنية والجيش المغربي في إجلاء السكان المتضررين، حيث تم نقل أكثر من 20 ألف شخص إلى مراكز إيواء مجهزة بالمأوى والمساعدات الأساسية. كما تم تخصيص حافلات لإخراج الأسر الأكثر هشاشة من الأحياء المتضررة إلى مناطق آمنة خارج المدينة.
وأمرت السلطات بإخلاء أحياء إضافية وفرضت إغلاق مداخل المدينة والمناطق التي تهددها السيول. وفي الوقت نفسه، تم تعليق الدراسة في جميع المدارس من 2 إلى 7 فبراير لضمان سلامة التلاميذ، كما شرعت تعاونية محلية في تهيئة أراضٍ لإنشاء مراكز إيواء جديدة للنازحين.
ويتابع الوالي خالد الزروالي شخصيًا جميع العمليات الميدانية، بالتنسيق مع المصالح المحلية والوطنية، لضمان سرعة الاستجابة وتقليل الخسائر. كما فتحت النيابة العامة تحقيقًا للتأكد من صحة المعلومات والفيديوهات المتداولة حول الفيضانات، في محاولة لتوفير معلومات دقيقة للسكان.












