جدد المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، السفير رياض منصور، تقدير القيادة الفلسطينية للمواقف الداعمة التي عبرت عنها منظمة الأمم المتحدة وأمينها العام واللجان التابعة لها، مثمنًا مساندتهم المتواصلة لحقوق الشعب الفلسطيني التاريخية.
وأوضح منصور، في كلمة له، أن العامين الماضيين شكّلا من أكثر الفترات قسوة وألمًا في تاريخ فلسطين، نتيجة استشهاد أكثر من 72 ألف فلسطيني، وإصابة ما يفوق 171 ألفًا آخرين، إلى جانب موجات نزوح جماعي واسعة بقطاع غزة، واستمرار سقوط الضحايا المدنيين رغم الجهود الرامية إلى إرساء وقف لإطلاق النار.
وشدد السفير الفلسطيني على ضرورة الاحترام الكامل والدائم لوقف إطلاق النار، داعيًا المجتمع الدولي إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون قيود إلى جميع مناطق القطاع، ومؤكدًا في الوقت ذاته أهمية استمرار وكالات الأمم المتحدة، وفي مقدمتها الأونروا، في أداء مهامها الإغاثية والإنسانية.
كما أكد رياض منصور الحاجة الملحة إلى تسريع توفير السكن المؤقت، مشيرًا إلى طلب الحكومة الفلسطينية تأمين نحو 200 ألف وحدة سكنية مؤقتة، بما يتيح للعائلات النازحة البقاء في أراضيها وتسهيل جهود إعادة الإعمار، محذرًا من المخططات الرامية إلى تهجير الفلسطينيين قسرًا خارج قطاع غزة.












