شهدت جماعة تبانت بإقليم أزيلال، وفق معطيات متداولة محلياً، حادث انهيار جزئي لقسم مخصص للتعليم الأولي، وذلك بعد دقائق قليلة من مغادرة الأطفال والأستاذة للفضاء التربوي، في واقعة خلفت حالة من الخوف والهلع في صفوف الساكنة وأولياء الأمور.
وحسب المعطيات نفسها، فإن الحادث لم يُسجل أية خسائر بشرية، وهو ما اعتبره متتبعون “لطفاً إلهياً”، بالنظر إلى توقيت الانهيار الذي تزامن مع خلوّ القسم من التلاميذ. غير أن الحادث أعاد إلى الواجهة إشكالية سلامة البنيات التحتية التعليمية بالمناطق الجبلية، ومدى خضوعها لمعايير الجودة والصيانة الدورية.
وفي سياق متصل، طُرحت تساؤلات محلية حول الوضعية المهنية والاجتماعية للأستاذة التي كانت تشتغل بالقسم المنهار، خصوصاً ما يتعلق بإمكانية مراعاة ظروفها العائلية عند إعادة تعيينها، أو احتمال نقلها إلى مناطق جبلية نائية داخل الإقليم، وهو ما يفتح النقاش مجدداً حول أوضاع نساء ورجال التعليم العاملين بالمجالات القروية وظروف اشتغالهم.












