أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، اليوم الأحد، عن تشديد عمليات مراقبة وتتبع الأموال الإيرانية، في إطار مساعٍ متواصلة لملاحقة التدفقات المالية المرتبطة بطهران، وفق ما أوردته وسائل إعلام أميركية.
ونقلت مصادر إعلامية عن بيان للخزانة الأميركية أن النظام الإيراني يعمل على تحويل أمواله إلى الخارج هربًا من الضغوط الاقتصادية، خصوصًا في ظل تفاقم معدلات التضخم، مؤكدة أن الولايات المتحدة بصدد تكثيف إجراءات التتبع المالي المرتبطة بهذه العمليات.
ويأتي هذا التطور بعد إعلان وزارة الخارجية الأميركية، يوم الجمعة الماضي، عن توسيع قائمة العقوبات المفروضة على إيران، في خطوة تستهدف تقليص مواردها المالية.
وأوضحت الخارجية الأميركية، في بيان رسمي، أنها أدرجت 15 كيانًا، وشخصين، و14 سفينة مرتبطة بما وصفته بـ”أسطول غير رسمي”، تنشط في التجارة غير المشروعة للنفط الإيراني ومشتقاته والمنتجات البتروكيماوية.
وبحسب واشنطن، فإن العائدات المتأتية من هذه الأنشطة تُستخدم في تمويل ما تصفه بـ”الأنشطة الخبيثة” للنظام الإيراني، مؤكدة استمرارها في اتخاذ إجراءات صارمة للحد من هذه الموارد.
إذا بغيت عنوان أقصر أكثر أو بصيغة عاجل، نقترح لك بدائل فورًا.












