اعتبر أستاذ العلاقات الدولية خطار أبو دياب أن احتمال تراجع الولايات المتحدة عن توجيه ضربة عسكرية لإيران يظل وارداً في حال تمكنت موسكو من إقناع طهران بنقل اليورانيوم المخصب إلى الأراضي الروسية.وأوضح أبو دياب، في تصريح لإذاعة «العربية إف إم»، أن المطالب الأمريكية المطروحة على إيران تحظى بدعم إسرائيلي كامل، غير أن طهران ترى في القبول بها مساساً بعناصر قوتها الردعية، ما يجعل التخلي عنها أمراً بالغ الصعوبة.وأشار إلى أن توسيع الدور الروسي في الإشراف على عملية تخصيب اليورانيوم الإيراني قد يدفع واشنطن إلى إعادة النظر في موقفها من طهران، مضيفاً أن الضغوط الإقليمية وحدها لا تبدو كافية للتأثير على القرار الإيراني، في حين قد تكون الضغوط الدولية أكثر نجاعة وفعالية.
الخميس, أبريل 30, 2026












