أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن مكوّنات مفاعل نووي مصغّر من طراز Ward 250 (من دون وقود) نُقلت جواً، يوم الأحد 15 فبراير 2026، من قاعدة مارش الجوية الاحتياطية في كاليفورنيا إلى قاعدة هيل الجوية بولاية يوتا، في خطوة وصفت بأنها الأولى من نوعها لإظهار قابلية نشر “الميكرو-مفاعلات” بسرعة لخدمة الاستخدامين المدني والعسكري.
وبحسب ما نقلته رويترز، جرى النقل على متن طائرة شحن عسكرية من طراز C-17 من دون تحميل أي وقود نووي، في إطار شراكة بين وزارتي الدفاع والطاقة وشركة Valar Atomics المطوّرة للمفاعل. كما أشارت تقارير صحفية إلى أن الرحلة استغرقت نحو ساعة، وسط حضور مسؤولين وممثلين عن القطاع.
وتأتي العملية ضمن جهود الإدارة الأميركية لتسريع اعتماد تقنيات المفاعلات الصغيرة والمتقدمة، مع التركيز على توفير مصدر طاقة “مستقل” يمكن نشره في مواقع نائية أو لدعم قواعد عسكرية بعيدا عن الشبكات التقليدية. وتقول الشركة إن النموذج المستهدف قادر على إنتاج ما يصل إلى 5 ميغاواط (قد تكفي لتزويد نحو 5 آلاف منزل بالطاقة)، على أن يبدأ التشغيل/الاختبارات بمستويات أقل قبل رفع القدرة تدريجياً.
وفي جانب رمزي أثار تفاعلاً إعلامياً، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن مسؤولي الشركة وزّعوا قبعات تحمل شعار “Make Nuclear Great Again”، في رسالة تعكس الطابع السياسي المصاحب لعودة الدفع نحو الطاقة النووية داخل الولايات المتحدة.
وبموازاة ذلك، يلفت منتقدون إلى تحديات اقتصادية وتنظيمية تتعلق بجدوى “الميكرو-مفاعلات” مقارنة بمصادر أخرى للطاقة، إضافة إلى التحفظات المرتبطة بتسريع إدخال تقنيات ما تزال في مرحلة الاختبار.
كما ذكرت وسائل إعلام محلية في يوتا أن المفاعل سيُنقل لاحقاً إلى منشأة اختبار داخل الولاية لاستكمال مراحل التقييم التقني.












