شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، إجراءاتها العسكرية على مداخل البلدة القديمة في القدس، وفرضت قيوداً صارمة على وصول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك، تزامناً مع أول جمعة من شهر رمضان، وسط انتشار أمني مكثف وحواجز إضافية في محيط المكان.
وأفادت مصادر محلية بأن عدداً من الزوار تعرضوا للتفتيش الدقيق والتدقيق في الهويات، فيما مُنع آخرون من الدخول، في ظل أجواء توتر رافقت أداء الشعائر الدينية داخل باحات المسجد.
وفي الضفة الغربية، واصلت قوات الاحتلال حملات الدهم والاعتقال، حيث أوقفت ما لا يقل عن ثمانية فلسطينيين، واحتجزت العشرات خلال عمليات اقتحام طالت مناطق عدة، خاصة في مدينتي الخليل وطولكرم. وشهدت هذه العمليات مداهمات لمنازل وتفتيش ممتلكات، ما أثار حالة من القلق في صفوف السكان.
بالتوازي مع ذلك، تصاعدت اعتداءات المستوطنين في مسافر يطا جنوب الخليل، حيث استهدفت منازل وممتلكات فلسطينيين، في سياق متكرر من التوترات التي تشهدها المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في ظل أجواء مشحونة تعيشها الأراضي الفلسطينية، مع تزايد الإجراءات الأمنية والتصعيد الميداني خلال شهر رمضان، ما ينذر بمزيد من التوتر في الفترة المقبلة.












