يخلد الشعب المغربي وأسرة المقاومة وجيش التحرير، يوم غد السبت، الذكرى الثامنة والستين لمعركة الدشيرة، بالتزامن مع الذكرى الخمسين لجلاء آخر جندي أجنبي عن الأقاليم الجنوبية للمملكة.وتجسد هاتان المحطتان التاريخيتان رمزية قوية في مسار الكفاح الوطني من أجل استكمال الاستقلال وتحقيق الوحدة الترابية، التي توجت بجلاء القوات الإسبانية عن الصحراء المغربية يوم 28 فبراير 1976.وتعد معركة الدشيرة من أبرز المعارك البطولية التي خاضها جيش التحرير ضد القوات الاستعمارية الإسبانية يوم 13 يناير 1958، على بعد نحو 25 كيلومترا شرق مدينة العيون، حيث أبان المقاومون عن شجاعة نادرة رغم تفوق العدو في العتاد والسلاح.وقد واصل أبناء الأقاليم الجنوبية، إلى جانب سائر المغاربة، مسيرة النضال دفاعا عن مغربية الصحراء، متشبثين بروابط البيعة الشرعية التي تجمعهم بالعرش العلوي، ورافضين كل المناورات التي استهدفت وحدة البلاد الترابية.وشهدت الصحراء المغربية عدة معارك ضارية إلى جانب معركة الدشيرة، من بينها معارك الرغيوة والمسيد وأم لعشار ومركالة والبلايا وفم الواد، والتي شكلت صفحات مشرقة في تاريخ المقاومة الوطنية.وأمام الخسائر التي تكبدتها قوات الاحتلال، لجأت فرنسا وإسبانيا إلى تنسيق عملياتهما العسكرية فيما عرف بعملية “إيكوفيون”، بهدف التصدي
الخميس, يونيو 18, 2026
آخر المستجدات :
- الكونفدرالية” تحشد لمسيرة وطنية ضد الغلاء
- “خزانة ملابس” تكشف جريمة إنهاء حياة رضيع
- ترامب يُغازل طهران..اتفاق وشيك يُجنّب المنطقة الحرب
- الدجاج يفقد قيمته في البورصة ويحتفظ بـ”ثمنه الفاحش” على طاولات المطاعم
- الهند تحجب منصة مراسلة شهيرة بعد تسريب امتحانات الطب
- الجنس مقابل النقط..فضيحة تعصف بمسؤول جامعي
- البرلمان ينصف حراس الأمن الخاص
- السمارة.. كنوز النقوش الصخرية تروي تاريخ الإنسان القديم












