أكدت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، اليوم الخميس، أنها تواصل مراقبة وضعية المخزونات الوطنية بشكل يومي وبـ“دقة”، بما يضمن تأمين الحاجيات الوطنية في أفضل الظروف، مشددة على أنها ستواكب تطورات الظرفية الدولية وتُطلع الرأي العام على المستجدات ذات الصلة حسب المعطيات المتوفرة.
وأوضح بلاغ للوزارة أن المملكة تتابع تطورات الوضع الإقليمي، خاصة ما يرتبط بالاضطرابات التي طالت عدداً من القطاعات الحيوية في المنطقة، من بينها النقل والبنيات التحتية، فضلاً عن البنيات الرقمية ومراكز البيانات والقطاع البنكي والتأمين، في سياق يتسم بترابط اقتصادي ومالي عالمي.
وفي هذا الإطار، أفادت الوزارة بأنها ترصد عن كثب سلاسل الإمداد الطاقي في ضوء المستجدات الإقليمية والدولية، معتبرة أن المؤشرات المتاحة تُظهر أن النظام الطاقي العالمي يتوفر، على المدى القصير، على عناصر قادرة على امتصاص الصدمات وتقلبات الأسعار الحادة وتداعياتها المحتملة على التضخم، مدعوماً بآليات التنسيق الدولي.
ودعت الوزارة مختلف الفاعلين إلى التحلي بروح المسؤولية واستحضار المصلحة الوطنية، والعمل على ضمان استقرار السوق، وتفادي أي ممارسات من شأنها الإضرار بالقدرة الشرائية للمواطنين أو التأثير على التوازنات الاقتصادية.












