نظمت القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدريد، مساء الأحد، حفل إفطار خاصا احتفاء بنساء مغربيات مقيمات بإسبانيا، وذلك اعترافا بمساراتهن المهنية المتميزة وإسهاماتهن في عدد من المجالات.
وجرى هذا اللقاء في أجواء ودية بمناسبة اليوم العالمي لحقوق المرأة، حيث شكل مناسبة لتسليط الضوء على نماذج نسائية مغربية نجحت في فرض حضورها داخل المجتمع الإسباني، وأسهمت من مواقع مختلفة في إبراز صورة إيجابية عن المرأة المغربية في الخارج، بحضور عدد من أفراد الجالية المغربية وطاقم القنصلية.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد القنصل العام للمغرب بمدريد، كمال عريفي، أن النساء المغربيات المقيمات بالخارج يضطلعن بدور مهم في توطيد الروابط الإنسانية والثقافية بين المغرب ومحيطه الدولي، مشيدا بما يقدمنه من إسهامات قيمة تعزز إشعاع صورة المملكة خارج أرض الوطن.
وأضاف أن تخليد اليوم العالمي لحقوق المرأة يشكل فرصة لتثمين العطاء النسائي في مختلف القطاعات، وتحفيز النساء على مواصلة الانخراط في الديناميات التنموية والمجتمعية.
وشهد هذا اللقاء تكريم عدد من المغربيات اللواتي بصمن على مسارات متميزة في مجالات متعددة، تقديرا لنجاحاتهن المهنية ولدورهن في خدمة الجالية المغربية بإسبانيا.
وفي هذا السياق، أعربت حسناء عرب، المسؤولة بالمستشفى الجامعي HLA Moncloa بمدريد، عن اعتزازها بهذا التكريم، معتبرة أنه يشكل التفاتة رمزية تعكس الاعتراف بما تبذله المغربيات المقيمات بالخارج من جهود في مواقع عملهن المختلفة.
من جهتها، عبرت زهرة عريف، مالكة سلسلة متخصصة في توزيع الفواكه والخضر بإسبانيا، عن سعادتها بهذه المبادرة، مؤكدة أن مثل هذه الالتفاتات تبرز قيمة مساهمة النساء المغربيات في المهجر، وتشجعهن على مواصلة العمل والاجتهاد وتطوير مشاريعهن.
كما شكل الحفل مناسبة لتكريم موظفات بالقنصلية العامة للمملكة بمدريد يوشكن على إنهاء مهامهن، عربون تقدير لما قدمنه من خدمات ومجهودات في سبيل تحسين العمل القنصلي وخدمة أفراد الجالية المغربية المقيمة بإسبانيا.












