شهدت العاصمة التونسية، ليلة الأربعاء-الخميس، حفلا ناجحا أحيته مجموعة “ناس الغيوان” ضمن فعاليات تظاهرة “رمضان في المدينة”، التي يحتضنها مسرح الأوبرا بمدينة الثقافة، وسط حضور لافت وتفاعل كبير من الجمهور.
وردد عشاق المجموعة من التونسيين والمغاربة أشهر أغاني “ناس الغيوان” على امتداد السهرة، حيث تفاعلوا مع أعمال خالدة من قبيل “الصينية” و”غير خذوني” و”لهمامي” و”فين غادي بي خويا”، كما أنصتوا بتأثر إلى أغنية “صبرا وشاتيلا” التي أعادت إلى الواجهة البعد الإنساني والوجداني في رصيد المجموعة.
وقدمت “ناس الغيوان” خلال هذا الموعد الفني باقة من أغانيها المعروفة بتشكيلتها الجديدة، مؤكدة من جديد أن أعمالها، رغم مرور عقود على ظهور بعضها، ما تزال تحتفظ بقوتها الفنية وقدرتها على ملامسة مشاعر أجيال مختلفة، سواء ممن عايشوا بداياتها أو ممن اكتشفوها لاحقا.
كما عكس هذا الحفل، على غرار حفل الحمامات خلال الصيف الماضي، المكانة الخاصة التي تحظى بها أغنية الغيوان في الذاكرة الفنية التونسية، حيث رافقت حفلات المجموعة في هذا البلد مسارها الفني منذ البدايات، وأسهمت في تعزيز إشعاعها خارج المغرب.
وتتواصل بالعاصمة التونسية فعاليات “رمضان في المدينة” إلى غاية 15 مارس الجاري، ضمن برنامج رمضاني غني يشمل عروضا من التراث الموسيقي التونسي والأغنية التونسية، إلى جانب انفتاحه على تجارب وأسماء فنية من المغرب الكبير والعالم العربي.












