أعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم الجمعة، أن صاروخا باليستيا أُطلق من إيران ودخل المجال الجوي التركي تم اعتراضه وتحييده بواسطة منظومات الدفاع الجوي والصاروخي التابعة لحلف شمال الأطلسي المنتشرة في شرق البحر الأبيض المتوسط، في ثالث حادث من هذا النوع تعلن عنه أنقرة خلال الأيام الأخيرة.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن السلطات التركية تتعامل بحزم مع أي تهديد قد يستهدف أراضي البلاد أو مجالها الجوي، مؤكدة أن المشاورات ما تزال جارية مع الدولة المعنية من أجل توضيح جميع الملابسات المرتبطة بهذا الحادث. كما شددت على أن الإجراءات المتخذة تندرج في إطار حماية الأمن الوطني والحفاظ على سلامة المواطنين.
ويأتي هذا التطور بعد إعلان تركيا، في وقت سابق من هذا الأسبوع، اعتراض مقذوف باليستي آخر دخل أجواءها فوق ولاية غازي عنتاب، حيث سقطت بعض الشظايا في مناطق خالية دون تسجيل إصابات، فيما سبق أيضا اعتراض صاروخ آخر مطلع مارس بعد مروره عبر المجالين الجويين العراقي والسوري قبل سقوط بقاياه في ولاية هاتاي جنوب البلاد.
وفي السياق ذاته، أكد حلف شمال الأطلسي استعداده للتصدي لأي تهديد قد يطال أراضي الدول الأعضاء من أي اتجاه، مشيرا إلى أن منظومة الدفاع الصاروخي التابعة له تواصل التكيف مع التهديدات المتطورة والتحديات الأمنية المستجدة.
ويعكس تكرار هذه الحوادث مستوى التوتر الأمني المتصاعد في المنطقة، في وقت تواصل فيه أنقرة تعزيز إجراءات المراقبة والدفاع الجوي، بتنسيق مع الحلفاء، لمواجهة أي مخاطر محتملة قد تنجم عن اتساع رقعة المواجهة الإقليمية.












