نظمت القنصلية العامة للمملكة المغربية ببولونيا، أول أمس السبت، أول يوم من عملية “أبواب مفتوحة” لفائدة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالأقاليم الإيطالية التابعة لنفوذها القنصلي، في مبادرة تروم تقريب الخدمات القنصلية من المواطنين وتعزيز سياسة القرب.
وشهد اليوم الأول من هذه العملية إقبالا ملحوظا من طرف أفراد الجالية المغربية، الذين توافدوا للاستفادة من عدد من الخدمات الإدارية والقنصلية، في إطار تنفيذ التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى تحسين جودة الخدمات المقدمة لمغاربة العالم وتقوية التواصل معهم.
ومكنت هذه المبادرة المرتفقين من إنجاز وتجديد البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية وجوازات السفر، إلى جانب تسجيل الولادات، وتسلم الشواهد والتصديقات، فضلا عن تحرير الوكالات العدلية. كما تم تمكين عدد من المواطنين من تسلم جوازات السفر والبطائق الوطنية التي سبق إنجازها، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين لا تسمح لهم التزاماتهم المهنية بالتنقل إلى القنصلية خلال أيام العمل العادية.
وأكدت القنصل العام للمغرب في بولونيا، خديجة ندور، في تصريح صحفي، أن عملية “أبواب مفتوحة” ستستمر إلى غاية شهر يوليوز المقبل، مشددة على حرص القنصلية على مواصلة تحسين جودة خدماتها بما يستجيب لتطلعات وانتظارات أفراد الجالية المغربية المقيمة بهذه المناطق.
وأضافت أن هذه المبادرة تندرج ضمن الجهود الرامية إلى تجويد الخدمات القنصلية وتعزيز القرب من المواطنين المغاربة بالخارج، بما يتيح لهم قضاء مصالحهم الإدارية في ظروف أفضل وأكثر مرونة.
ومن جهتهم، عبر عدد من المستفيدين عن ارتياحهم لهذه العملية، منوهين بجودة الاستقبال والتنظيم، ومعتبرين أن هذه المبادرة تشكل خطوة مهمة في تسهيل الولوج إلى الخدمات القنصلية وتقريب الإدارة من أفراد الجالية المغربية.












