شهدت مدينة سيدي إفني، صباح الأربعاء، حالة استنفار أمني بعد رصد مجموعة من المهاجرين غير النظاميين المنحدرين من دول جنوب الصحراء وهم ينزلون من حافلة بوسط المدينة، في واقعة غير مألوفة بالمنطقة.
وتفاعلت السلطات بشكل فوري مع الحادث، حيث باشرت عناصر الأمن الوطني مدعومة بالقوات المساعدة عمليات تدخل ميدانية، أعقبتها حملات تمشيط واسعة شملت مختلف أحياء المدينة، بهدف الحد من الظاهرة ومنع أي استقرار غير قانوني.
وامتدت هذه التحركات لتأخذ طابعاً استباقياً، في ظل مخاوف من انتقال الضغط إلى مدن جنوبية أخرى، من بينها تزنيت، التي تواجه تحديات مماثلة.وخلف التدخل السريع ارتياحاً في صفوف الساكنة، فيما اعتبر متتبعون أن صرامة الإجراءات تحمل رسالة واضحة بشأن حرص السلطات على حفظ الأمن والنظام العام، ومنع تحول المدينة إلى نقطة تجمع جديدة للمهاجرين غير النظاميين.












