تشهد أروقة نادي ريال مدريد تطورًا لافتًا، بعد بروز مؤشرات على توتر العلاقة بين النجم الفرنسي كيليان مبابي والجهاز الطبي للفريق، في ظل خلافات مرتبطة بتشخيص إصابته على مستوى الركبة.
وبحسب معطيات متطابقة، فإن اللاعب لم يقتنع بنتائج الفحوصات التي خضع لها داخل النادي، خاصة بعد استمرار شعوره بآلام خلال مباريات الملحق المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا، ما دفعه إلى البحث عن رأي طبي آخر خارج إسبانيا.
وفي هذا السياق، توجه مبابي إلى باريس مطلع شهر مارس، حيث استشار الطبيب Bertrand Sonnery-Cottet، الذي قدم تشخيصًا أكثر دقة لحالته، وفق ما أوردته صحيفة “ليكيب”.التطور الأبرز تمثل في طلب اللاعب بشكل مباشر من رئيس النادي فلورنتينو بيريز إعفاءه من متابعة الطاقم الطبي للنادي، بسبب ما اعتبره فقدانًا للثقة، مفضلًا الإشراف الطبي الخارجي.
كما تشير المعطيات إلى أن مبابي يفضل مواصلة العلاج تحت إشراف الطبيب كريسطوف بودو، في خطوة تعكس عمق الأزمة القائمة بينه وبين الجهاز الطبي للفريق الملكي.












