حل فن الطبخ المغربي ضيفا مميزا على لشبونة، ضمن فعاليات شهر الفرنكوفونية، في تظاهرة ثقافية سلطت الضوء على غنى وتنوع الموروث الغذائي للمملكة.
ونظمت هذه الاحتفالية من طرف سفارة المغرب بالبرتغال، بشراكة مع المطعم المغربي “أرادي”، حيث تم تقديم عرض حي لإعداد طبق “البسطيلة بالدجاج”، بإشراف طباخ برتغالي تلقى تكوينه بالمغرب، في تجسيد لعمق التبادل الثقافي بين البلدين.
وفي أجواء مغربية أصيلة، تخللتها نكهات الشاي والحلويات التقليدية، أتيحت للحضور، من شخصيات إعلامية وثقافية، فرصة اكتشاف أسرار المطبخ المغربي، الذي يعكس تاريخا عريقا وهوية حضارية غنية.
كما تم تسليط الضوء على الدور البارز للمرأة المغربية في الحفاظ على هذا التراث ونقله عبر الأجيال، حيث يشكل مطعم “أرادي” نموذجا ناجحا لريادة الأعمال النسائية المغربية في الخارج، ومساهمتها في تعزيز الإشعاع الثقافي للمملكة.
وأكد المشاركون أن المطبخ المغربي يتجاوز كونه فنا للطهي، ليصبح لغة عالمية للحوار والتقارب بين الشعوب، خاصة في فضاء فرنكوفوني يعزز قيم التنوع والتبادل الثقافي.
وقد لقيت هذه التظاهرة استحسانا كبيرا، مؤكدة مكانة المطبخ المغربي كجسر للتواصل الحضاري وواجهة مشرقة للثقافة المغربية على الصعيد الدولي.












