يحيي المغاربة، غدا الثلاثاء 7 أبريل 2026، الذكرى التاسعة والسبعين لأحداث 7 أبريل 1947 بالدار البيضاء، وهي محطة بارزة في تاريخ الكفاح الوطني، تستحضر المجزرة التي ارتكبتها سلطات الحماية الفرنسية في حق المدنيين، في محاولة لعرقلة المسار الوطني الذي كان يقوده الملك محمد الخامس من أجل الحرية والاستقلال ووحدة البلاد.
وتجسد هذه الذكرى الأدوار النضالية التي اضطلع بها أبناء الدار البيضاء في مواجهة الاستعمار، بعدما تصدوا بحزم لحملات القمع والتنكيل التي استهدفت عددا من الأحياء، وأسفرت عن سقوط مئات الضحايا بين شهداء وجرحى ومعتقلين، في واحدة من الصفحات المؤلمة التي زادت من تأجيج الروح الوطنية وتعزيز مسار المقاومة.
وتبرز دلالات هذه المناسبة في ارتباطها بالسياق التاريخي لزيارة الوحدة إلى طنجة في أبريل 1947، التي شكلت لحظة مفصلية في تأكيد تشبث المغرب بحريته ووحدته الترابية، رغم محاولات سلطات الاستعمار إفشالها عبر التصعيد الدموي في الدار البيضاء.
وفي إطار تخليد هذه الذكرى، أعدت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير برنامجا بالدار البيضاء، يتضمن وقفة ترحم بساحة 7 أبريل بدرب الكبير، ومهرجانا خطابيا وتكريميا بمقر عمالة مقاطعات الفداء-مرس السلطان، إلى جانب تنظيم أنشطة وندوات ولقاءات في عدد من جهات المملكة.












