شكل موضوع حماية التراث الوطني الطبيعي وتثمينه، باعتباره رافعة للتنمية الجهوية، محور ندوة وطنية احتضنتها منطقة أوزود بإقليم أزيلال، بمشاركة مسؤولين وخبراء وباحثين أكاديميين، في سياق الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز حماية التراث وتفعيل مقتضيات القانون رقم 33.22 المتعلق بحماية التراث.
وأكد المشاركون خلال هذا اللقاء أن التراث الطبيعي والجيولوجي لم يعد يُنظر إليه فقط باعتباره موروثا يجب حفظه، بل أيضا كرافعة تنموية قادرة على دعم السياحة المستدامة والبحث العلمي وخلق فرص الشغل، خاصة في المناطق ذات المؤهلات البيئية والثقافية المتميزة. كما شددوا على أهمية إدماج الخصوصيات المحلية في آليات الحماية والتثمين، بما يضمن استفادة الساكنة من هذا الرصيد الطبيعي.
واكتسى اختيار أوزود لاحتضان هذه الندوة دلالة خاصة، بالنظر إلى ارتباطها بجيوبارك مكون المصنف ضمن شبكة اليونسكو للحدائق الجيولوجية العالمية، وهو ما يعزز مكانة المنطقة كفضاء يجمع بين القيمة البيئية والعلمية والسياحية.












