تتجه الأنظار إلى قرار مرتقب للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ظل مهلة زمنية ضيقة تفصل بين خيارين حاسمين: تنفيذ تهديده بتوجيه ضربات لبنى تحتية داخل إيران، أو منح المسار التفاوضي فرصة إضافية عبر تمديد المهلة المحددة.
ووفقًا لما أورده موقع أكسيوس، فإن مسؤولًا رفيعًا في الإدارة الأمريكية أشار إلى إمكانية تريث ترامب في اتخاذ القرار، خاصة في حال ظهور مؤشرات جدية على قرب التوصل إلى اتفاق، مؤكداً في الوقت ذاته أن القرار النهائي يبقى بيده وحده. في المقابل، عبّر مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية عن شكوكه بشأن احتمال تمديد المهلة مرة أخرى.
وبالتوازي مع هذه التطورات، تتحرك وساطات دولية تقودها باكستان ومصر وتركيا، في محاولة لتفادي التصعيد، سواء عبر الدفع نحو اتفاق أو كسب مزيد من الوقت لإحياء المفاوضات.
وترى واشنطن أن الرد الإيراني، الذي جاء في عشر نقاط على مقترحات السلام، اتسم بنوع من التشدد، دون أن يُعد رفضًا نهائيًا، ما يترك الباب مفتوحًا أمام استمرار الحوار.
ونقل المصدر ذاته عن مسؤول أمريكي أن المفاوضات بلغت مرحلة متقدمة، مع بقاء جميع السيناريوهات مطروحة، مشيراً إلى أن الوسطاء يعملون على إدخال تعديلات على المقترحات وإعادة صياغتها بالتنسيق مع الجانب الإيراني، في ظل تحذيرات من أن بطء آلية اتخاذ القرار في طهران قد يدفع نحو تمديد جديد للمهلة.











