استقبل مجلس الشيوخ الفرنسي، الأربعاء، وفدا عن مجلس المستشارين، في إطار الزيارات المنتظمة بين مجموعتي الصداقة البرلمانية المغربية والفرنسية، وتعزيزا للدينامية الجديدة التي تشهدها العلاقات الثنائية بين البلدين.
وشارك الوفد المغربي، الذي ترأسه محمد زيدوح، رئيس مجموعة الصداقة المغربية-الفرنسية بمجلس المستشارين، في جلسة للأسئلة الآنية الموجهة إلى الحكومة الفرنسية، قبل أن يحظى باستقبال من قبل الوزير الأول الفرنسي سيباستيان لوكورنو، ورئيس مجلس الشيوخ جيرار لارشي.
وأكد رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية-المغربية، السيناتور كريستيان كامبون، أهمية تبادل الزيارات بين البرلمانيين المغاربة والفرنسيين، معتبرا أنها تساهم في تعزيز التعاون وإغناء العمل البرلماني بين البلدين.
كما جدد كامبون دعم مجموعته لموقف المغرب بشأن قضية الصحراء، مشيرا إلى أن مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية أصبح يحظى بتأييد دولي متزايد باعتباره الحل الواقعي لهذا النزاع الإقليمي.
من جانبه، أكد محمد زيدوح أن الوفد المغربي يواصل، في إطار الدبلوماسية البرلمانية، الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، مبرزا أن برنامج عمل سنة 2027 يتضمن زيارات لفائدة برلمانيين فرنسيين إلى الأقاليم الجنوبية، للاطلاع على الدينامية التنموية التي تشهدها المنطقة.
وكان الوفد المغربي قد عقد، قبل هذه الزيارة، سلسلة لقاءات بستراسبورغ مع عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي، إلى جانب المفوضة الأوروبية المكلفة بمنطقة البحر الأبيض المتوسط، دوبرافكا شويتسا.











