جرى، اليوم الأربعاء بمدينة الدار البيضاء، التوقيع على اتفاقية شراكة بين الجامعة الملكية المغربية للشطرنج وأكاديمية “بايوند 64”، بهدف إرساء تعاون استراتيجي يروم تطوير هذه الرياضة بالمغرب وتعزيز حضورها في مختلف المجالات التربوية والرياضية والمهنية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المبذولة لتحديث ممارسة الشطرنج بالمملكة، وترسيخ مكانته كوسيلة تعليمية وتكوينية تساهم في تنمية القدرات الذهنية، وتعزيز التفكير الاستراتيجي، وصقل مهارات التركيز والتحليل.
وستشمل مجالات التعاون بين الطرفين تنفيذ برامج للتكوين والتعليم، وتنظيم منافسات ومبادرات رياضية، إلى جانب اكتشاف المواهب الشابة ومواكبتها، فضلا عن تطوير مشاريع مشتركة داخل المؤسسات التعليمية وفضاءات العمل.
وفي هذا السياق، أكدت رئيسة الجامعة الملكية المغربية للشطرنج، بشرى القادري، أن هذه الاتفاقية تعكس إرادة الجامعة في المضي نحو هيكلة أفضل لهذه الرياضة وتوسيع قاعدة ممارسيها، مشيرة إلى أن هذه المبادرة تستهدف فئات الشباب والتلاميذ والطلبة بمختلف مستوياتهم الدراسية، من التعليم الأولي إلى الجامعي، إضافة إلى عالم المقاولات.
وأضافت أن هذه الخطوة من شأنها أن تسهم في النهوض برياضة الشطرنج لدى الشباب، مع تثمين أبعادها الرياضية والتربوية، فضلا عن تعزيز إشعاعها وطنيا ودوليا، وتحسين تنافسيتها على المستويين الجهوي والعالمي.
من جانبه، اعتبر الرئيس المؤسس لأكاديمية “بايوند 64”، عادل شكري، أن هذه الاتفاقية تمثل محطة مهمة في مسار تعزيز الولوج إلى بيداغوجيا حديثة للشطرنج بالمغرب، مبرزا أن هذه الشراكة ستتيح إدماج هذه الرياضة بشكل أوسع داخل المسارات التعليمية والمهنية، مع العمل على اكتشاف المواهب الواعدة ومرافقتها.
ومن خلال هذه الاتفاقية، يسعى الطرفان إلى توحيد خبراتهما وتكامل أدوارهما، حيث تضطلع الجامعة بمهمة التأطير والتطوير على المستوى الوطني، بينما تعتمد الأكاديمية مقاربة بيداغوجية حديثة تقوم على توظيف التكنولوجيا وتعزيز التميز الذهني.












