ترأس وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، ناصر بوريطة، ونظيره الكيني موساليا مودافادي، اليوم الخميس 9 أبريل 2026 بنيروبي، أشغال الاجتماع الوزاري للجنة المشتركة للتعاون بين المغرب وكينيا، في خطوة جديدة تعكس الدينامية المتصاعدة التي تعرفها العلاقات بين البلدين.
وأسفر هذا الاجتماع عن توقيع 11 اتفاقية ثنائية شملت مجالات حيوية، من بينها الفلاحة، والعدل، والصحة، والصيد البحري وتربية الأحياء المائية، والثقافة، والتعليم العالي، والرياضة، والحياة البرية، إلى جانب الإعفاء من التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخدمية والرسمية، فضلا عن اتفاقية إطار تهم المنح الجامعية والتداريب وتقاسم الخبرات. وتأتي هذه الاتفاقيات استكمالا لمسار التعاون الثنائي الذي تعزز أيضا بخمس مذكرات تفاهم تم توقيعها بالأحرف الأولى في ماي 2025.
واعتمد الجانبان، بالمناسبة، محضر اجتماع اللجنة المشتركة باعتباره إطارا استراتيجيا لتوجيه التعاون الثنائي في القطاعات ذات الأولوية، وآلية لتتبع تنفيذ الالتزامات المتفق بشأنها. كما شددا على أهمية معالجة الاختلال القائم في الميزان التجاري، وتوسيع ولوج المنتجات الفلاحية والمواد ذات القيمة المضافة إلى الأسواق، مع تشجيع الاستثمار المتبادل في قطاعات الطاقة المتجددة، والصناعة الغذائية، والصناعات الدوائية، وصناعة السيارات، والبنية التحتية.
واتفق الطرفان أيضا على تسريع المفاوضات المرتبطة بعدد من الاتفاقيات الأخرى، خاصة في مجالات الموانئ، وتجنب الازدواج الضريبي، والطاقة، والخدمات الجوية، والتعدين، والسياحة. كما تم إقرار إعطاء الأولوية لاستئناف الرحلات الجوية المباشرة بين المغرب وكينيا، بهدف دعم المبادلات التجارية والسياحية والإنسانية بين البلدين.












