تتزايد المخاوف من عودة التوتر العسكري بين إسرائيل وإيران، بعدما انتهت جولة المحادثات التي احتضنتها إسلام آباد نهاية الأسبوع من دون تحقيق اختراق حاسم، في وقت ما تزال فيه الهدنة القائمة توصف بالهشة وسط تحركات دبلوماسية لمنع انهيارها.
وفي هذا السياق، أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بوجود استعدادات لاحتمال تجدد المواجهة إذا فشل المسار السياسي، بينما تؤكد المؤشرات القادمة من واشنطن وطهران أن باب التفاوض لم يغلق بشكل نهائي، إذ تحدث مسؤولون عن استمرار التواصل، مع طرح إمكانية عودة الوفدين إلى إسلام آباد خلال الأيام المقبلة لاستئناف المحادثات.
ميدانيا، دخلت الأزمة مرحلة أكثر حساسية بعد شروع الولايات المتحدة في حصار الموانئ الإيرانية، وهو ما زاد من منسوب التوتر في المنطقة وأثار قلقا بشأن أمن الملاحة وإمدادات الطاقة. ورغم ذلك، تراجعت أسعار النفط إلى ما دون 100 دولار للبرميل، مدفوعة بآمال الأسواق في أن تنجح الجهود الدبلوماسية في احتواء التصعيد ومنع الانزلاق إلى مواجهة أوسع.
وتواصل باكستان، التي لعبت دور الوسيط في هذه الجولة، مساعيها لإحياء الحوار بين الطرفين، في ظل رهانات دولية على التوصل إلى تفاهم يخفف من حدة الأزمة ويجنب المنطقة مرحلة جديدة من المواجهة المفتوحة.












