لقى سبعة أشخاص حتفهم، بينهم جندي، في هجوم ليلى شنه مسلحون موالون لتنظيم “داعش” في إقليم كيفو الشمالية، بشمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، ما فجّر موجة احتجاجات شعبية عارمة بالمنطقة.
وأفاد المتحدث باسم الجيش الكونغولي، اللفتينانت مارك إيلونغو، أن مقاتلين ينتمون لـ “تحالف القوى الديمقراطية” اقتحموا مخيماً سكنياً بين منطقتي “نغادي” و”مافيفي” قرب مدينة بيني، مما أسفر عن ذبح ستة مدنيين ومقتل جندي خلال ملاحقة المهاجمين، فيما أكدت مصادر مدنية تعذر انتشال بعض الجثث من الغابات المحيطة.
عقب الهجوم، خرج المئات من سكان مدينة بيني في مظاهرات غاضبة حاملين جثامين الضحايا، تنديداً بـ “تأخر التدخل العسكري” وعجز القوات المشتركة (الكونغولية والأوغندية) عن حماية المدنيين، قبل أن تتدخل الشرطة لتفريق المحتجين بالقنابل المسيلة للدموع .












