أكدت وسيلة الإعلام البرازيلية أوليار ديجيتال أن برج محمد السادس يشكل إضافة نوعية للمشهد المعماري في إفريقيا، باعتباره واحداً من أطول ناطحات السحاب في القارة، بارتفاع يصل إلى 250 متراً.وأبرزت الوسيلة أن هذا الصرح، الواقع بين الرباط وسلا على ضفاف وادي أبي رقراق، لا يقتصر على كونه رمزاً للفخامة، بل يمثل نموذجاً متقدماً في الهندسة الحديثة، يجمع بين الابتكار التكنولوجي والاستدامة البيئية.وقد صمّم البرج المهندس المعماري رافاييل دي لا هوز، ليجسد توازناً بين الهوية المغربية الأصيلة والتصميم المستقبلي، حيث يضم مكاتب حديثة، وفندقاً فاخراً، إضافة إلى شقق سكنية راقية موزعة على 55 طابقاً.وأشار المصدر إلى أن المشروع يندرج ضمن رؤية حضرية طموحة تهدف إلى تعزيز جاذبية المنطقة للاستثمارات الدولية، وتحويل الرباط وسلا إلى قطب اقتصادي وثقافي بارز على الصعيدين الإقليمي والدولي.وعلى المستوى الاقتصادي، من المرتقب أن يسهم البرج في جذب الشركات متعددة الجنسيات وتنشيط قطاعي السياحة والخدمات، فضلاً عن دوره في خلق فرص شغل جديدة ودعم الدينامية الاقتصادية المحلية.كما يحظى المشروع ببعد بيئي مهم، إذ يعتمد على تقنيات مستدامة، من بينها إعادة استخدام مياه الأمطار واستغلال الطاقة الشمسية، إلى جانب تصميم هندسي يراعي مقاومة الرياح والظروف المناخية القاسية، مع ضمان نجاعة طاقية عالية عبر واجهته الزجاجية المتطورة.ويؤكد هذا الإنجاز، بحسب “أوليار ديجيتال”، طموح المغرب لترسيخ مكانته كوجهة استثمارية ومعمارية صاعدة، تجمع بين الحداثة والاستدامة في إطار رؤية تنموية متكاملة.
الإثنين, أكتوبر 19, 2026
آخر المستجدات :
- بركان.. قافلة طبية مجانية لفائدة نحو 200 مهاجر من إفريقيا جنوب الصحراء
- منظمة التعاون الإسلامي تثمن المبادرات المغربية لتعزيز التعاون والتنمية بإفريقيا
- رعشة اليد وبطء الحركة.. علامات مبكرة لمرض باركنسون
- قياس ضغط الدم.. خطوات لتفادي القراءات المضللة
- ارتفاع تكاليف البناء يربك سوق العقار بالمغرب
- الموانئ الكبرى وشركات الشحن.. من يتحكم في التجارة العالمية؟
- دراسة.. الرياضة تعزز قدرة العضلات على مقاومة الشيخوخة
- المحروقات و«سامير».. اختبارات صعبة أمام الحكومة الجديدة












