جرى، مساء الأربعاء بمونبولييه الفرنسية، إبراز الفرص الاقتصادية التي توفرها الأقاليم الجنوبية للمملكة، خلال منتدى جمع فاعلين اقتصاديين ومنتخبين ومسؤولين مغاربة وفرنسيين.
وشكل هذا اللقاء مناسبة لتقديم الدينامية التنموية التي تعرفها الصحراء المغربية، خاصة في القطاعات الواعدة مثل الطاقات المتجددة، والهيدروجين الأخضر، والاقتصاد البحري، واللوجستيك، وتحلية مياه البحر.
وأكد المشاركون أن مشاريع كبرى، من بينها ميناء الداخلة الأطلسي، والمناطق الصناعية واللوجستية الجديدة، والطريق السريع تيزنيت-الداخلة، تعزز مكانة الأقاليم الجنوبية كقطب اقتصادي صاعد ووجهة جاذبة للاستثمار.
كما تم التوقف عند المبادرة الملكية الرامية إلى تسهيل ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي، ومشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي، باعتبارهما ورشين استراتيجيين يعززان موقع المغرب في المبادلات الإقليمية والدولية.
وسلط المنتدى الضوء أيضا على دور المراكز الجهوية للاستثمار في مواكبة المستثمرين، من مرحلة الفكرة إلى إنجاز المشروع، مع إبراز المؤهلات التي تزخر بها جهتا الداخلة وادي الذهب والعيون الساقية الحمراء.
وبالموازاة مع ذلك، تم تقديم مؤهلات جهات أخرى، من بينها الرباط سلا القنيطرة ومراكش آسفي، باعتبارها فضاءات مهمة للاستثمار بفضل موقعها وبنياتها الاقتصادية.
وشدد المتدخلون على أهمية الجهوية المتقدمة في تعزيز الحكامة الترابية وربط السياسات الوطنية بخصوصيات كل جهة، مع التأكيد على الدور المهم لمغاربة العالم في دعم التنمية الجهوية.
كما عرف المنتدى تقديم عرض حول بورصة الدار البيضاء، باعتبارها مؤشرا على حيوية الاقتصاد المغربي وجاذبية مناخ الأعمال بالمملكة.
ويهدف هذا اللقاء إلى الترويج للمؤهلات الاقتصادية للمغرب لدى الفاعلين الفرنسيين، وتعزيز التعاون الثنائي عبر الدبلوماسية الترابية والانفتاح على فرص الاستثمار في مختلف جهات المملكة.












