متابعة: محمد امزيان لغريب
شهدت مدينة طنجة، على هامش تخليد اليوم العالمي للشغل، خروج عمال السكك الحديدية في مسيرة احتجاجية منظمة، رفعوا خلالها مطالب مهنية واجتماعية، مؤطرين تحت لواء الجامعة الوطنية لعمال السكك الحديدية التابعة للاتحاد المغربي للشغل.
ورفع المحتجون لافتة مركزية باسم المكتب المحلي لطنجة المتوسط، تضمنت جملة من المطالب التي اعتبروها “مشروعة وعادلة”، على رأسها تعميم منحة القفة (Repas) لتشمل جميع السككيين، خاصة العاملين بمحطة رأس الرمل، في ظل ما وصفوه بغياب المساواة في الاستفادة من هذه التعويضات.
كما شدد العمال على ضرورة احتساب ساعتين للتنقل بين طنجة ورأس الرمل ضمن ساعات العمل المؤدى عنها، معتبرين أن هذا المطلب يندرج في إطار إنصاف فئة من المستخدمين الذين يضطرون للتنقل اليومي في ظروف مهنية صعبة، دون تعويض عادل عن الوقت المستغرق.
المسيرة، التي اتسمت بالتنظيم والانضباط، عكست حجم الاحتقان الذي تعيشه هذه الفئة، كما جسدت تمسكها بالدفاع عن حقوقها الاجتماعية والمهنية. وحرص المشاركون على إيصال رسائل واضحة للجهات المسؤولة، مؤكدين أن تحسين أوضاعهم يظل مدخلاً أساسياً لضمان استقرار المرفق الحيوي للسكك الحديدية.
ويأتي هذا التحرك في سياق وطني يتسم بتصاعد المطالب الاجتماعية لفئات مهنية متعددة، تزامناً مع تخليد فاتح ماي، حيث تتحول الشوارع إلى فضاء للتعبير عن الانتظارات والرهانات المرتبطة بتحسين شروط العمل والعيش الكريم.












