أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أن الرئيس دونالد ترامب هو من يقود المواجهة الجارية مع إيران، وليس إسرائيل، مشددا على أن واشنطن تتحكم في مسار العمليات في المنطقة.
وأوضح المسؤول الأمريكي أن الملاحة في مضيق هرمز باتت آمنة حاليا أمام السفن التجارية، داعيا دولا مثل كوريا الجنوبية واليابان إلى الانضمام إلى الجهود الدولية لضمان حرية العبور في هذا الممر الحيوي.
وأشار إلى أن أي اتفاق محتمل مع إيران سيشمل ضمانات تحول دون امتلاكها سلاحا نوويا، مؤكدا أن قرار استئناف العمليات العسكرية يبقى بيد الرئيس الأمريكي، في وقت لا يزال فيه وقف إطلاق النار قائما رغم هشاشته.
كما شدد الوزير على أن التهديدات التي قد تصدر عن إيران في المضيق سيتم التعامل معها بجدية، موضحا أن الولايات المتحدة لن تسمح بأي مخاطر تهدد سفنها أو قواتها البحرية.
وأضاف أن القدرات البحرية الإيرانية في المنطقة أصبحت محدودة، مشيرا إلى أن ما تبقى من الزوارق الصغيرة لن يُسمح له بتشكيل أي تهديد فعلي للملاحة الدولية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل دعوات متزايدة لتكثيف التعاون الدولي لضمان أمن الممرات البحرية، خاصة في مضيق هرمز الذي يعد من أهم الشرايين الحيوية لنقل الطاقة والتجارة العالمية.












