تتزايد المخاوف من احتمال اتساع دائرة التصعيد في المنطقة، في حال انهيار وقف إطلاق النار مع إيران، وسط حديث عن سيناريوهات عسكرية قد تطال لبنان.
ونقلت شبكة “سي إن إن” عن مسؤول بدولة الاحتلال أن أي انهيار للتهدئة مع إيران قد يدفع إلى دراسة تصعيد الضربات ضد حزب الله في مناطق مختلفة من لبنان.
ويأتي هذا الطرح في ظل توتر إقليمي متواصل، وترقب لمسار وقف إطلاق النار ومدى قدرة الأطراف المعنية على الحفاظ عليه، بما يتيح المجال أمام الجهود الدبلوماسية لتفادي موجة جديدة من المواجهات.
وفي السياق ذاته، أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن الوقت قد حان لعودة الجيش اللبناني إلى تسلم مهامه كاملة، وأن يكون الجهة الوحيدة المسؤولة عن الأمن في الجنوب.
وشدد عون على ضرورة التفاف الجميع حول الجيش والقوى الأمنية، بما يعزز الاستقرار الداخلي ويحد من مخاطر الانزلاق نحو تصعيد جديد.
وتعكس هذه التطورات هشاشة الوضع الإقليمي، في ظل ترابط الجبهات وتنامي المخاوف من انتقال التوتر إلى ساحات أخرى، خاصة إذا فشلت جهود تثبيت وقف إطلاق النار.












