نظم المعهد الوطني للبحث الزراعي يوما تواصليا ميدانيا بالضيعة التجريبية لأفورار، خُصص لعرض أصناف جديدة من الحبوب والقطاني والنباتات العلفية والزيتية، في إطار دعم السيادة الوطنية في مجال البذور وتعزيز مرونة القطاع الزراعي.وتندرج هذه المبادرة ضمن استراتيجية “الجيل الأخضر” التي تستهدف رفع نسبة استعمال البذور المعتمدة إلى 50 في المائة بحلول سنة 2030، مع تعزيز حضور الأصناف الوطنية داخل أنظمة الإنتاج.وشهدت هذه الدورة توسيع منصات العروض التوضيحية إلى 12 موقعا، بهدف تقييم مدى ملاءمة الأصناف الجديدة للظروف المناخية وقدرتها الإنتاجية، وذلك بتعاون مع عدد من المؤسسات المهنية والبحثية.وأكد مسؤولو المعهد أن هذه الجهود تروم الرفع من حصة البذور الوطنية وتعزيز الأمن الغذائي، مشيرين إلى أن تطوير هذه الأصناف يستغرق ما بين 10 و12 سنة من البحث العلمي.ومن بين أبرز الابتكارات، صنف جديد من الشعير يحمل اسم “الشفاء”، يتميز بمقاومته للجفاف وقيمته الغذائية العالية، ما يجعله مناسبا خصوصا لمرضى السكري.ويأتي هذا الحدث في سياق تسريع نقل نتائج البحث العلمي إلى الفلاحين، بما يعزز استدامة وتنافسية الزراعة المغربية في مواجهة التغيرات المناخية.
الجمعة, مايو 8, 2026
آخر المستجدات :
- إفريقيا نحو حكامة منفتحة
- “الجزيئة”.. رحلة بين العلم والفلسفة
- اقليم جرسيف..عنوان المغرب الذي يسير بسرعتين
- الكواد يحاصر شاطئ أشقار فأين قائد الملحقة الإدارية السابعة مكرر
- ذكاء اصطناعي وتراث إفريقي نسائي
- شراكة اقتصادية بين الدار البيضاء ودبلن
- توشيح دبلوماسي نيجري بالوسام العلوي
- إيران تنفي استهداف سفينة كورية












