نظم المعهد الوطني للبحث الزراعي يوما تواصليا ميدانيا بالضيعة التجريبية لأفورار، خُصص لعرض أصناف جديدة من الحبوب والقطاني والنباتات العلفية والزيتية، في إطار دعم السيادة الوطنية في مجال البذور وتعزيز مرونة القطاع الزراعي.وتندرج هذه المبادرة ضمن استراتيجية “الجيل الأخضر” التي تستهدف رفع نسبة استعمال البذور المعتمدة إلى 50 في المائة بحلول سنة 2030، مع تعزيز حضور الأصناف الوطنية داخل أنظمة الإنتاج.وشهدت هذه الدورة توسيع منصات العروض التوضيحية إلى 12 موقعا، بهدف تقييم مدى ملاءمة الأصناف الجديدة للظروف المناخية وقدرتها الإنتاجية، وذلك بتعاون مع عدد من المؤسسات المهنية والبحثية.وأكد مسؤولو المعهد أن هذه الجهود تروم الرفع من حصة البذور الوطنية وتعزيز الأمن الغذائي، مشيرين إلى أن تطوير هذه الأصناف يستغرق ما بين 10 و12 سنة من البحث العلمي.ومن بين أبرز الابتكارات، صنف جديد من الشعير يحمل اسم “الشفاء”، يتميز بمقاومته للجفاف وقيمته الغذائية العالية، ما يجعله مناسبا خصوصا لمرضى السكري.ويأتي هذا الحدث في سياق تسريع نقل نتائج البحث العلمي إلى الفلاحين، بما يعزز استدامة وتنافسية الزراعة المغربية في مواجهة التغيرات المناخية.
الخميس, يونيو 18, 2026
آخر المستجدات :
- الكونفدرالية” تحشد لمسيرة وطنية ضد الغلاء
- “خزانة ملابس” تكشف جريمة إنهاء حياة رضيع
- ترامب يُغازل طهران..اتفاق وشيك يُجنّب المنطقة الحرب
- الدجاج يفقد قيمته في البورصة ويحتفظ بـ”ثمنه الفاحش” على طاولات المطاعم
- الهند تحجب منصة مراسلة شهيرة بعد تسريب امتحانات الطب
- الجنس مقابل النقط..فضيحة تعصف بمسؤول جامعي
- البرلمان ينصف حراس الأمن الخاص
- السمارة.. كنوز النقوش الصخرية تروي تاريخ الإنسان القديم












