نظم المعهد الوطني للبحث الزراعي يوما تواصليا ميدانيا بالضيعة التجريبية لأفورار، خُصص لعرض أصناف جديدة من الحبوب والقطاني والنباتات العلفية والزيتية، في إطار دعم السيادة الوطنية في مجال البذور وتعزيز مرونة القطاع الزراعي.وتندرج هذه المبادرة ضمن استراتيجية “الجيل الأخضر” التي تستهدف رفع نسبة استعمال البذور المعتمدة إلى 50 في المائة بحلول سنة 2030، مع تعزيز حضور الأصناف الوطنية داخل أنظمة الإنتاج.وشهدت هذه الدورة توسيع منصات العروض التوضيحية إلى 12 موقعا، بهدف تقييم مدى ملاءمة الأصناف الجديدة للظروف المناخية وقدرتها الإنتاجية، وذلك بتعاون مع عدد من المؤسسات المهنية والبحثية.وأكد مسؤولو المعهد أن هذه الجهود تروم الرفع من حصة البذور الوطنية وتعزيز الأمن الغذائي، مشيرين إلى أن تطوير هذه الأصناف يستغرق ما بين 10 و12 سنة من البحث العلمي.ومن بين أبرز الابتكارات، صنف جديد من الشعير يحمل اسم “الشفاء”، يتميز بمقاومته للجفاف وقيمته الغذائية العالية، ما يجعله مناسبا خصوصا لمرضى السكري.ويأتي هذا الحدث في سياق تسريع نقل نتائج البحث العلمي إلى الفلاحين، بما يعزز استدامة وتنافسية الزراعة المغربية في مواجهة التغيرات المناخية.
الخميس, أكتوبر 1, 2026
آخر المستجدات :
- انتعاش قوي للفلاحة بالمغرب ومحصول الحبوب يقترب من 90 مليون قنطار
- ارتفاع أسعار الاستهلاك بالحسيمة خلال غشت
- تكوين بالرباط لتعزيز الإعلام الدامج في قضايا الإعاقة الذهنية
- ترامب يلوّح باستئناف ضربات إيران بعد انتخابات التجديد النصفي
- اكتشافات جديدة للنحاس والفضة والذهب بمشروع أكادير ملول
- خفض جديد لرسوم الأداء بالبطاقة يدخل حيز التنفيذ بالمغرب
- 8.5 ملايين مغربي خارج الاستفادة الفعلية من التغطية الصحية
- «لوسيور كريسطال» تسجل خسارة بـ47 مليون درهم في النصف الأول من 2026












