حطت غينيا الاستوائية الرحال لأول مرة بالمعرض الدولي للنشر والكتاب، من خلال ركن صغير داخل جناح الناشرين الأفارقة، لكنه يحمل دلالة ثقافية كبيرة باعتباره صوت إفريقيا الناطقة بالإسبانية.
وقال مدير دار النشر “ايسانغي”، يي نغيما مانغي، إن المشاركة جاءت بشكل عفوي بعد تواصل أحد المنظمين معه عبر “واتساب”، عقب العثور على بيانات دار النشر على الإنترنت، معبرا عن سعادته بتلبية الدعوة.
ويثير هذا الركن فضول عدد من الزوار، خصوصا أن كثيرين لا يعلمون أن الإسبانية لغة حية في إفريقيا، وأن غينيا الاستوائية تنتج أدبا بهذه اللغة، التي أصبحت جزءا من هويتها بعد حقبة استعمارية طويلة.
وتعرض دار النشر على طاولتها روايات ودواوين شعرية ومقالات قصيرة، لكتاب شباب في بداية مسارهم، إلى جانب أسماء معروفة دوليا، مثل خوان توماس أفيلا لوريل.
وأوضح نغيما مانغي أن القضايا التي يتناولها أدباء غينيا الاستوائية ذات طابع إنساني عام، وتهم القراء في مختلف أنحاء العالم.
وبخصوص الإقبال، أشار إلى أن أغلب المبيعات كانت لفائدة مهتمين ومتخصصين يتابعون تجارب أدبية معينة، في حين عبر عدد من الزوار عن دهشتهم لاكتشاف أدب إفريقي مكتوب بالإسبانية.
ويرى مدير دار النشر أن هذه المشاركة تمثل خطوة أولى نحو التعريف بالهوية الثقافية لغينيا الاستوائية، وفتح آفاق لتواصل إفريقي متعدد اللغات والثقافات.
وتحتفي الدورة الـ31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بأدب الرحلة، من خلال إرث الرحالة المغربي ابن بطوطة، بمشاركة 61 دولة و891 عارضا، مع عرض أكثر من 130 ألف عنوان وأكثر من 3 ملايين نسخة.












