أعربت الصين، اليوم الجمعة، عن قلقها البالغ عقب تعرض ناقلة منتجات نفطية تقل طاقماً صينياً لهجوم في مضيق هرمز، في ظل التوترات المتصاعدة المرتبطة بالحرب في المنطقة وتأثيرها على أمن الملاحة الدولية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، خلال مؤتمر صحفي، إن السفينة كان على متنها مواطنون صينيون، مؤكداً أنه لم يتم تسجيل أي إصابات في صفوف أفراد الطاقم حتى الآن.
وكانت وسائل إعلام صينية قد أفادت، أمس الخميس، بأن ناقلة منتجات نفطية مملوكة لشركة صينية تعرضت لهجوم قرب مضيق هرمز يوم الاثنين الماضي، مشيرة إلى أن الناقلة رفعت لافتة توضح أن مالك السفينة وطاقمها من الصين، في خطوة تهدف على ما يبدو إلى تجنب استهدافها وسط التوترات العسكرية المتزايدة.
ويأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من التوتر المتصاعد بسبب الحرب الدائرة، والتي ألقت بظلالها على حركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية، خاصة في مضيق هرمز الذي يعد من أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز في العالم.
كما وقع الهجوم قبل أيام قليلة من اجتماع وزير الخارجية الصيني وانج يي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي في بكين، الأربعاء، حيث ناقش الجانبان تطورات الأوضاع الإقليمية وإمكانية إعادة فتح المضيق وضمان أمن الملاحة البحرية.
وتتابع عدة دول بقلق تطورات الوضع في مضيق هرمز، نظراً لأهميته الاستراتيجية في التجارة العالمية، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط القادمة من منطقة الخليج نحو الأسواق الدولية.












