حذرت الأمم المتحدة من أن العالم يواجه أسابيع حاسمة لتفادي أزمة إنسانية محتملة، في ظل تداعيات إغلاق مضيق هرمز وتعطل حركة الإمدادات الحيوية.
وأكدت المنظمة الأممية أن عشرات الملايين حول العالم مهددون بالجوع بسبب تعطل شحنات الأسمدة العالقة بالمضيق، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اضطراب سلاسل التوريد العالمية.
ووفق تقارير اقتصادية، فإن مضيق هرمز يمثل ممرا استراتيجيا لنقل المواد الأولية الخاصة بصناعة الأسمدة، حيث كان يمر عبره نحو نصف الكبريت المستخدم عالميا في إنتاج الأسمدة الفوسفاتية قبل اندلاع الحرب.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار تعثر المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، وسط تمسك كل طرف بشروطه، بينما يسعى الوسطاء الدوليون إلى الحفاظ على مسار الحوار ومنع تفاقم الأزمة.












