دعا الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، إدريس لشكر، إلى تعبئة تنظيمية واسعة داخل مختلف الأقاليم والدوائر التشريعية، استعدادا للملتقى الوطني للشبيبة الاتحادية المرتقب تنظيمه ما بين 21 و24 ماي 2026.
وشدد لشكر، في مراسلة تنظيمية موجهة إلى كتاب الأقاليم، على ضرورة إشراك عشرة شباب عن كل دائرة تشريعية، ممن يتوفرون على كفاءات في التواصل الرقمي وصناعة المحتوى، أو خبرة في تدبير الحملات الانتخابية ومعرفة بالنصوص القانونية المؤطرة للعملية الانتخابية.
واعتبرت المراسلة أن هذا الملتقى يشكل محطة سياسية وتنظيمية مهمة في مسار تجديد دماء الحزب، وتعزيز حضوره المجتمعي، وإعادة الاعتبار للدور الطلائعي للشباب داخل التنظيم.
وأكد لشكر أن هذا الموعد ليس لقاء عابرا، بل محطة لتأهيل طاقات شابة قادرة على مواكبة التحولات السياسية والتواصلية، والمساهمة في الدفاع عن المشروع الديمقراطي الحداثي الذي يحمله الحزب.
ودعا الكاتب الأول للحزب إلى إطلاق دينامية تواصلية واسعة مع الشباب على مستوى الأقاليم والدوائر، عبر الاشتغال الميداني مع المرشحين المزكين أو المرتقب ترشيحهم باسم الحزب، بما يعكس قوة التنظيم وحضوره.
كما حث على تعبئة الطاقات الشابة القادرة على إنجاح هذا الموعد، وتأطير المشاركة بشكل يبرز الحزب كقوة اقتراحية متجددة وقريبة من انتظارات الشباب.
وأكد لشكر أن نجاح ملتقى الشبيبة الاتحادية مسؤولية جماعية واختبار حقيقي لقدرة الحزب على إعادة بناء الثقة مع الشباب، وترسيخ حضورهم كقوة اقتراح وتغيير داخل الحزب والمجتمع.












