قام وفد مغربي مؤخرا بزيارة دراسية إلى ماليزيا، في إطار مشروع يهم التنمية الاقتصادية المحلية وهيكلة الاقتصاد، بشراكة مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
وأوضحت وزارة الاقتصاد والمالية، في بلاغ لها، أن الوفد المغربي، الذي قاده ممثلون عن رئاسة الحكومة ووزارة الاقتصاد والمالية، عقد يومي الخميس والجمعة الماضيين سلسلة لقاءات مع عدد من القطاعات الوزارية الماليزية.
وخصصت هذه اللقاءات لبحث مواضيع مرتبطة بهيكلة المقاولات متناهية الصغر والصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، وتحسين مناخ الأعمال، وتعزيز التنمية الاقتصادية المحلية المندمجة.
وشكلت الزيارة فرصة للوفد المغربي للاطلاع على الآليات والسياسات العمومية التي تعتمدها ماليزيا لمواكبة الانتقال من الاقتصاد غير المهيكل إلى الاقتصاد المهيكل، إلى جانب آليات التحفيز والمواكبة المرتبطة بالتنمية الاقتصادية الترابية.
كما سلط أعضاء الوفد المغربي الضوء على الدينامية التنموية التي تعرفها المملكة، تحت قيادة الملك محمد السادس، من خلال أوراش مهيكلة كبرى وسياسات تهدف إلى تعزيز الإدماج الاجتماعي وبناء الدولة الاجتماعية.
وأبرز الوفد أهمية الجهود التي يبذلها المغرب لتقليص حجم القطاع غير المهيكل، خاصة عبر تعميم الحماية الاجتماعية وتعزيز آليات الإدماج الاقتصادي.
وشملت اللقاءات عددا من الوزارات الماليزية، من بينها وزارات التعليم العالي، والمالية، وريادة الأعمال وتطوير التعاونيات، والاقتصاد، والسكنى والجماعات المحلية.
وتندرج هذه الزيارة في إطار التعاون بين المغرب ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وخاصة الاتفاقية الموقعة في شتنبر 2024، التي تنص على شراكة طويلة الأمد من خلال برامج قطرية متتالية.
عنوان مختصر












