بلغ عدد المشاريع المنجزة بإقليم اليوسفية، خلال الفترة الممتدة ما بين 2019 و2025، في إطار المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ما مجموعه 777 مشروعا، بكلفة مالية إجمالية بلغت 251,01 مليون درهم.
وحسب معطيات لقسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم اليوسفية، تم تقديمها خلال لقاء تواصلي نظم، يوم الأربعاء، بمقر العمالة، بمناسبة الذكرى الـ21 لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، فقد ساهمت المبادرة في تمويل هذه المشاريع بغلاف مالي ناهز 248,66 مليون درهم.
وشملت هذه المشاريع مختلف برامج المبادرة، خاصة في مجالات التعليم والصحة، ومواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، إلى جانب دعم تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، بما يعزز فرص التنمية المحلية ويستجيب لحاجيات الفئات المستهدفة.
وأكد عامل إقليم اليوسفية، عبد المومن طالب، أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية حققت على مستوى الإقليم عدة إنجازات في مختلف مجالات التنمية البشرية، خصوصا من خلال تقوية البنيات التحتية الأساسية بعدد من الجماعات التي كانت تعاني خصاصا في التجهيزات والمؤسسات ذات الطابع الاجتماعي.
وأضاف أن هذا الورش الملكي الرائد ساهم في إعطاء دينامية جديدة للتنمية البشرية وتشجيع المبادرة الحرة بالإقليم، بفضل انخراط المواطنين والفاعلين المحليين في مشاريع تنموية بروح من المسؤولية والتعبئة الجماعية.
وأشار إلى أن حصيلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم اليوسفية تعد ثمرة لتضافر جهود مختلف المتدخلين، من قطاعات حكومية وجماعات ترابية ومجتمع مدني وقطاع خاص، مبرزا أن هذه الدينامية ساهمت في تحسين ظروف عيش المستفيدين وتعزيز قدراتهم ومؤهلاتهم، بما يدعم اندماجهم الاجتماعي والاقتصادي.
وتضمن برنامج الاحتفال بهذه الذكرى زيارة مشروع قافلة الاكتشاف والترميز المعلوماتي والروبوتيك بالمدرسة الابتدائية موسى بن نصير، وهو مشروع ممول في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بشراكة مع جمعية “جسر”، إلى جانب تنظيم معرض لتثمين المنتجات المدعمة ضمن مشاريع المبادرة.
يذكر أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس سنة 2005، مكنت ملايين المغاربة من الاستفادة من برامج ومشاريع تنموية واجتماعية، فيما جاءت مرحلتها الثالثة، التي انطلقت سنة 2018، لتعزيز المكتسبات والتركيز بشكل أكبر على تنمية الرأسمال البشري وتحسين ظروف عيش الأجيال القادمة.












