مع اقتراب موسم العطلة الصيفية، دخل عدد من الفاعلين في القطاع السياحي بالمغرب مرحلة الاستعداد المكثف لاستقبال الزوار، من خلال إطلاق عروض ترويجية وبرامج منخفضة التكلفة تستهدف السياح المغاربة ومغاربة العالم، في محاولة لإعطاء دفعة جديدة للحركة السياحية بعد فترة تأثرت فيها السوق بتداعيات الأوضاع الدولية.وعملت مؤسسات فندقية ووكالات أسفار على تقديم تخفيضات مهمة على خدمات الإقامة والرحلات، وصلت في بعض الحالات إلى نحو 50 في المائة، بهدف تحفيز الطلب وضمان انتعاش النشاط السياحي خلال فصل الصيف، خاصة في عدد من الوجهات المعروفة باستقطابها الكبير للأسر المغربية.ويؤكد مهنيون في القطاع أن مختلف المتدخلين يواصلون تعزيز جاهزية البنيات السياحية وتحسين جودة الخدمات، استعداداً لفترة الذروة التي تعرف ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الوافدين، سواء من داخل المغرب أو من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.كما تشهد الوجهات الجبلية والقروية اهتماماً متزايداً من طرف الزوار، بفضل ما توفره من مؤهلات طبيعية وأنشطة متنوعة، إلى جانب استمرار الإقبال القوي على المدن الساحلية التي تبقى الوجهة المفضلة خلال فصل الصيف.وفي المقابل، تواصل بعض المدن السياحية التقليدية الحفاظ على جاذبيتها، مدفوعة بالحجوزات المبكرة والطلب المتزايد، ما دفع عدداً من المؤسسات إلى الإبقاء على أسعارها أو مراجعتها نحو الارتفاع، في ظل الدينامية التي تعرفها هذه الوجهات كل سنة.ويراهن المهنيون على الموسم الصيفي الحالي لتحقيق انتعاشة قوية وتحسين رقم المعاملات، عبر تنويع العروض وتكييف الخدمات مع حاجيات مختلف الفئات، خاصة مع استمرار السياحة الداخلية في لعب دور أساسي في تنشيط الاقتصاد المحلي والحركة التجارية بعدد من المدن المغربية.
الخميس, يوليو 9, 2026
آخر المستجدات :
- الثقة والابتكار يعززان المدفوعات الإلكترونية
- طنجة تختتم جولة “جهويات الاستثمار”
- لقاء بشيشاوة لتعزيز قدرات التعاونيات
- تباطؤ أوروبا يهدد نمو الاقتصاد المغربي
- واشنطن تستعد لتصعيد عسكري مع إيران
- مبادرة التنمية البشرية تدعم تعاونيات ورزازات
- “المثمر” تكشف نتائج منصات الحبوب والقطاني
- وسيط المملكة يدعو لتعزيز الثقة في المؤسسات












