احتضنت مدينة أيت أورير بإقليم الحوز، أمس السبت، ندوة علمية وطنية حول موضوع “التبليغ النبوي؛ الجذور الشرعية واستمرارية الأداء في الواقع المعاصر: مؤسسة العلماء نموذجا”، بمشاركة باحثين وفاعلين بمؤسسة العلماء.وتندرج هذه الندوة ضمن خطة “تسديد التبليغ” الرامية إلى تقريب الدين من المواطنين وترسيخ أثره في السلوك اليومي، فضلا عن تفعيل مضامين الرسالة الملكية السامية الموجهة إلى المجلس العلمي الأعلى بمناسبة الاحتفاء بمرور 15 قرنا على ميلاد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.وأكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، خلال مداخلة له، أن مؤسسة العلماء تضطلع بأدوار أساسية في التأطير الديني للمواطنين وتعليم الكتاب والسنة وترسيخ قيم الدين، مشددا على أهمية المنهج النبوي القائم على التوحيد في تحقيق الإصلاح ومواكبة التحولات المعاصرة.كما نبه إلى جملة من التحديات التي تواجه مشروع تجديد التبليغ، من بينها النزعات المتطرفة وتجاهل السياقات التاريخية والواقعية.من جانبه، أبرز الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، اليزيد الراضي، أن الاقتداء بالهدي النبوي يمثل أساس نجاح جهود التبليغ الديني، ويسهم في تعزيز الأمن الروحي للمجتمع وحمايته من الفتن.وشكلت الندوة مناسبة لمناقشة أصول التبليغ الشرعية وتطوره التاريخي، إلى جانب استعراض دور مؤسسة العلماء في المغرب، والتحديات المرتبطة بمأسسة التبليغ في العصر الحديث، خاصة في ظل التطورات الرقمية وتنامي استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
الأربعاء, سبتمبر 30, 2026
آخر المستجدات :
- طقس الأربعاء.. أجواء حارة وأمطار خفيفة بعدد من المناطق
- مسيرة دوار تيمزراي بجرسيف..بين مشروعية المطالب الاجتماعية وظلال التوظيف السياسي
- شركة مغربية تختبر طائرة مسيرة بمدى يصل إلى 2000 كيلومتر
- آجال أداء الطلبات العمومية تتراجع إلى 16,2 يوماً
- المغنيسيوم يساعد على تحسين جودة النوم
- أمراض القلب ما تزال القاتل الأول عالمياً
- سهام بنك يرفع أرباحه بـ15,5% خلال النصف الأول من 2026
- المغرب يرتقي إلى المرتبة 54 عالمياً في مؤشر الابتكار












