صادق مجلس جهة فاس-مكناس، خلال دورته العادية لشهر يوليوز، المنعقدة اليوم الاثنين بإفران، على سلسلة من اتفاقيات الشراكة الرامية إلى تسريع إنجاز مشاريع مهيكلة في مجالات التنمية الترابية، والبنيات التحتية، والثقافة، والتأهيل الحضري.
وانعقدت هذه الدورة بحضور والي جهة فاس-مكناس عامل عمالة فاس، خالد آيت الطالب، حيث صادق أعضاء المجلس على اتفاقيات تهم بناء وتجهيز مراكز للإغاثة تابعة للوقاية المدنية بمختلف عمالات وأقاليم الجهة، إلى جانب تأهيل المراكز الصاعدة بإقليم إفران.
كما تمت المصادقة على اتفاقية شراكة لتمويل وإنجاز برنامج التأهيل الحضري لمدينة صفرو خلال الفترة 2026-2028، فضلا عن إحداث سوق جملة من الجيل الجديد مخصص للمنتجات الفلاحية والغذائية على مستوى الجهة.
وشملت الاتفاقيات أيضا إحداث وتأهيل أسواق نموذجية، وتهيئة منطقة مخصصة لأنشطة صناعة الخشب بمدينة مكناس، وإنجاز قناة مائية على مستوى وادي فاس وتهيئة ضفافه.
وفي المجال الثقافي، صادق المجلس على اتفاقيات تروم دعم وتنظيم المهرجانات الثقافية بالجهة، إلى جانب اتفاقية مع جمعية جهات المغرب للمشاركة في الدورة الثامنة للمؤتمر العالمي لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة.
وخلال أشغال الدورة، صادق المجلس كذلك على مكونات برنامج المراكز الصاعدة بالجهة، وعلى إلغاء وتعويض بعض المشاريع المبرمجة، كما اطلع على تقرير تقييم تنفيذ برنامج التنمية الجهوية.
وأكد رئيس مجلس جهة فاس-مكناس، عبد الواحد الأنصاري، أن البرنامج ذي الأولوية المرتبط ببرنامج التنمية الجهوية 2022-2027 يعرف دينامية متواصلة، مشيرا إلى أن 20 في المائة من المشاريع المبرمجة تم إنجازها، و42 في المائة توجد في طور الانطلاق أو الإنجاز، و9 في المائة في مرحلة الدراسات، فيما توجد 29 في المائة في طور الإعداد.
وبخصوص عقد البرنامج بين الدولة والجهة 2020-2022، أوضح الأنصاري أن أكثر من 40 في المائة من المشاريع استكملت، بينما بلغت أكثر من نصف المشاريع مراحل متقدمة من الإنجاز، ومن المرتقب إنهاؤها في المستقبل القريب.
كما أبرز رئيس المجلس تنظيم الدورة الأولى للمنتدى الجهوي للتكوين والتشغيل بمدينة فاس، والتي استقطبت أكثر من 10 آلاف زائر، إلى جانب تسجيل أزيد من 9 آلاف شخص عبر منصة رقمية مخصصة لهذا الغرض.
وأشار أيضا إلى مواصلة تنفيذ البرنامج الجهوي للتكوين المستمر لفائدة المنتخبين، من خلال تنظيم 31 دورة تكوينية استفاد منها 614 مشاركا، فضلا عن تعزيز انفتاح الجهة على محيطها الدولي عبر التعاون اللامركزي والمشاركة في تظاهرات وطنية ودولية.
وأعلن الأنصاري، في السياق ذاته، عن التحضير لتنظيم الدورة الثانية لمنتدى السياحة الصحية والاستشفائية، والدورة السادسة لمهرجان “عيساوة.. أنماط وإيقاعات العالم”.












