انطلقت، اليوم الجمعة بمدينة العيون، أشغال المنتدى الجهوي العاشر للمجتمع المدني، تحت شعار “المجتمع المدني والدور الاستشاري.. رهانات التأثير وآفاق المشاركة”، بمبادرة من الوزارة المنتدبة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، وذلك في إطار تنفيذ استراتيجية “نسيج 2022-2026” الهادفة إلى تعزيز مساهمة الجمعيات في التنمية وترسيخ الديمقراطية التشاركية.وأكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، في كلمة تليت نيابة عنه، أن الدعم العمومي الموجه لجمعيات المجتمع المدني خلال سنة 2024 تجاوز 5,69 مليار درهم، استفادت منه أكثر من 17 ألف جمعية، إلى جانب إبرام أزيد من 12 ألفا و800 اتفاقية شراكة مع الهيئات العمومية.وأشار إلى أن هذا الدعم ساهم في مواكبة أوراش وطنية كبرى، من بينها تعميم الحماية الاجتماعية، والإدماج الاقتصادي، وتحسين الولوج إلى خدمات التعليم والصحة والعمل الاجتماعي، مبرزا في الوقت ذاته جهود الوزارة في رقمنة العمل الجمعوي عبر المنصة الوطنية للجمعيات والبوابة الوطنية للتطوع التعاقدي، إلى جانب برامج تكوينية استفادت منها أكثر من 700 جمعية.كما أعلن عن استفادة ثلاث جمعيات بمدينة العيون من برنامج لتقوية القدرات في مجالات الحكامة والتطوير المؤسساتي والمشاركة المواطنة، مجددا التأكيد على أن المجتمع المدني يعد شريكا استراتيجيا في إعداد وتنفيذ وتقييم السياسات العمومية.من جانبه، أبرز مدير الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، عبد الودود خربوش، أهمية المنتدى في ترسيخ الحوار والتشاور، مؤكدا أن النسيج الجمعوي يمثل شريكا أساسيا في تنزيل الاستراتيجية الوطنية لمحاربة الأمية 2023-2035، سواء في تنفيذ البرامج أو تقييمها وتطويرها.ويتضمن برنامج المنتدى جلسة علمية وورشات حول تعزيز الدور الاستشاري للمجتمع المدني، وتحسين آليات التشاور، وتطوير قدرات الجمعيات، ورقمنة المشاركة المواطنة، إلى جانب معرض لتبادل التجارب والممارسات الفضلى بين مختلف الجمعيات.
السبت, يوليو 11, 2026
آخر المستجدات :
- انطلاق المنتدى الجهوي للمجتمع المدني بالعيون
- إقصائيات المهرجان العالمي للبوب الكوري بالرباط
- تكريم أحمد البياز بوسام “نجمة يبوس” الفلسطيني
- وكالة جديدة للشركة الجهوية بالهراويينالهراويين
- ترامب..تفاوضٌ تحت النار مع إيران
- تراجع صادرات الفراولة وصعود التوت المغربي
- بنعليلو يدعو إلى تعزيز نزاهة المقاولات المغربية
- واشنطن تستبعد إشراك إسرائيل في ضربات إيران












