شهد الكونغرس الأرجنتيني، اليوم الخميس، التنصيب الرسمي لمجموعة الصداقة البرلمانية المغرب–الأرجنتين، بحضور سفير المملكة المغربية لدى الأرجنتين، فارس ياسر، في خطوة تعكس الإرادة المشتركة لتعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون بين البلدين.
وترأس المجموعة النائبة لورينا ماسيسين عن حزب “الحرية تتقدم”، وتضم تسعة نواب يمثلون مختلف التوجهات السياسية، سواء من الأغلبية أو المعارضة، من بينهم أعضاء في لجنة الشؤون الخارجية ورئيسة سابقة لمجلس النواب الأرجنتيني.
وتهدف هذه المبادرة إلى ترسيخ التعاون بين المؤسستين التشريعيتين في المغرب والأرجنتين، من خلال إرساء حوار برلماني منتظم يدعم الشراكة في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والأكاديمية.
وفي كلمتها بالمناسبة، أكدت لورينا ماسيسين أن الدبلوماسية البرلمانية تمثل أداة فعالة لتعزيز الثقة والتقارب بين الشعوب، مشيرة إلى أن العلاقات المغربية الأرجنتينية تستند إلى تاريخ من الحوار والاحترام المتبادل.
كما دعت إلى استثمار الفرص الاقتصادية المتاحة لتوسيع المبادلات التجارية، التي تبلغ قيمتها نحو 1.1 مليار دولار، مع التركيز على قطاعات استراتيجية مثل الأمن الغذائي والطاقات المتجددة وغيرها من المجالات ذات الإمكانات الواعدة.
من جهته، أبرز السفير المغربي فارس ياسر متانة العلاقات التي تجمع الرباط وبيونس آيرس، واصفًا إياها بالعلاقات المتينة والمتنوعة والعميقة. كما استحضر الدور التاريخي للجالية اليهودية المغربية في الإسهام بتنمية المجتمع الأرجنتيني منذ القرن التاسع عشر، باعتباره أحد أوجه الروابط الإنسانية بين البلدين.
وأكد السفير أن مجموعة الصداقة البرلمانية الجديدة ستكون رافعة مهمة لتعزيز العلاقات الثنائية، وإبراز المبادرات التي يطلقها المغرب داخل أروقة الكونغرس الأرجنتيني.
من جانبهم، أعرب أعضاء المجموعة عن التزامهم بجعل هذا الإطار البرلماني منصة للحوار المستمر، بما يواكب التطور المتزايد للعلاقات بين المغرب والأرجنتين، ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون بما يخدم مصالح البلدين.












