احتضنت العاصمة الفرنسية باريس، مساء الخميس، حفلاً رسمياً بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، نظمته سفارة المملكة المغربية بفرنسا والبعثة الدائمة للمغرب لدى منظمة اليونسكو، بحضور شخصيات سياسية ودبلوماسية واقتصادية وثقافية من المغرب وفرنسا، في تأكيد جديد على متانة العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأكدت سفيرة المغرب بباريس، سميرة سيطايل، في كلمة بالمناسبة، أن الاستقرار الذي تنعم به المملكة يشكل ركيزة أساسية لمسارها التنموي وتعزيز إشعاعها الدولي، مشيرة إلى أن العلاقات المغربية الفرنسية عرفت خلال العامين الأخيرين دينامية جديدة توجت بإرساء شراكة استثنائية معززة، انعكست في مشاريع واستثمارات وتعاون واسع في مختلف المجالات.
من جهته، أبرز السفير المندوب الدائم للمغرب لدى اليونسكو، سمير الدهر، أن عيد العرش يجسد مسيرة إصلاحات يقودها الملك محمد السادس منذ 27 عاماً، مؤكداً أن المملكة عززت حضورها داخل منظمة اليونسكو من خلال مبادراتها في مجالات حماية التراث والتعليم والثقافة. كما أعلن أن المغرب سيقدم خلال سنة 2027 ملف فن الزليج المغربي لإدراجه ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي لليونسكو.
من جانبها، أشادت الوزيرة الفرنسية المنتدبة المكلفة بالفرنكوفونية والشراكات الدولية والفرنسيين المقيمين بالخارج، إليونور كاروا، بتميز العلاقات المغربية الفرنسية، معتبرة أنها تقوم على تاريخ مشترك وروابط إنسانية وثيقة وقيم متقاسمة، مؤكدة أن الشراكة الاستثنائية بين الرباط وباريس فتحت مرحلة جديدة من التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي.
وتخلل الحفل عروض فنية وثقافية عكست غنى التراث المغربي، شملت الموسيقى الأندلسية والكناوية والحسانية والأمازيغية، إلى جانب فضاءات مخصصة للتعريف بالموروث المعماري وفنون الضيافة والمطبخ المغربي، في أجواء احتفالية أبرزت عمق الروابط الثقافية بين البلدين.












