أبرز المغرب، أمس الثلاثاء بمدينة سورابايا، عاصمة مقاطعة جاوة الشرقية الإندونيسية، مؤهلاته الثقافية والاقتصادية، خلال أمسية دبلوماسية نظمت بهدف تعزيز التعاون والشراكات مع إحدى أبرز الجهات الاقتصادية في البلاد.
ونظمت سفارة المملكة المغربية بإندونيسيا هذه التظاهرة بشراكة مع القنصلية الفخرية للمغرب في سورابايا، تحت شعار «اكتشاف المغرب: أمسية دبلوماسية وثقافية في سورابايا»، بمشاركة نحو ستين شخصية من الأوساط السياسية والدبلوماسية والاقتصادية.
وحضر اللقاء نائب حاكم جاوة الشرقية، وعدد من القناصل العامين والقناصل الفخريين المعتمدين بالجهة، إلى جانب رؤساء مقاولات ومستثمرين، بهدف التعريف بفرص التعاون وتشجيع المبادلات التجارية والاستثمارية بين المغرب وإندونيسيا.
واستعرض سفير المغرب بإندونيسيا، رضوان الحسيني، أبرز المؤهلات التي تزخر بها المملكة، مشيرا إلى استقرارها السياسي ومناخها الجاذب للاستثمار، فضلا عن تطور بنياتها التحتية واللوجستية وموقعها الاستراتيجي بوابة نحو الأسواق الإفريقية والأوروبية.
كما سلط السفير الضوء على فرص الشراكة في عدد من القطاعات الواعدة، من بينها الطاقات المتجددة، وصناعتا السيارات والطيران، واللوجستيك، والصناعات الغذائية، والبنيات التحتية، والتكنولوجيات الرقمية والسياحة.
وشكل الجانب الثقافي محطة بارزة في الأمسية، إذ تعرف الضيوف على فنون المطبخ المغربي من خلال مأدبة عشاء ضمت أطباقا تقليدية، قبل متابعة حفل للموسيقى الأندلسية جمع، لأول مرة في سورابايا، بين فرقة مغربية وموسيقيين إندونيسيين.
وساهمت هذه التظاهرة في التعريف بصورة المغرب الحديثة والمنفتحة، وتعزيز التقارب الثقافي والاقتصادي بين المملكة ومقاطعة جاوة الشرقية، بما يفتح آفاقا جديدة للتعاون الثنائي.












