حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من تزايد مخاطر نشوب صراع في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، معتبراً أن توسع حضور حلف شمال الأطلسي «الناتو» وتشكيل تكتلات عسكرية جديدة في المنطقة يشكلان تهديداً مباشراً للمصالح الأمنية الروسية.
وقال بوتين إن المنطقة تشهد تحولات عسكرية متسارعة، من بينها نشر أنظمة تسليح جديدة وتعزيز التعاون بين عدد من القوى، مشدداً على ضرورة رفع جاهزية أسطول المحيط الهادئ الروسي وتطوير قدراته القتالية.
وأكد الرئيس الروسي أن المناورات العسكرية التي ينفذها الأسطول تأتي في إطار الحفاظ على جاهزية القوات وحماية مصالح موسكو في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، مع الاستفادة من الخبرات العسكرية التي راكمتها القوات الروسية خلال السنوات الأخيرة.
وفي سياق متصل، جدد بوتين استعداد بلاده للتعاون في مجال الملاحة البحرية والاستفادة من الإمكانات التي يوفرها طريق البحر الشمالي، مع الالتزام بقواعد القانون الدولي للبحار.
وفي المقابل، وجه تحذيراً بشأن أي محاولات محتملة للاستيلاء على السفن أو الممتلكات الروسية، معتبراً أن مثل هذه الخطوات ستُعد «قرصنة وسطواً»، مؤكداً أن موسكو ستحتفظ بحق الرد في المواقع التي تراها مناسبة.
وتأتي تصريحات الرئيس الروسي في وقت تشهد فيه منطقة آسيا والمحيط الهادئ تنافساً متزايداً بين القوى الدولية، مع تعزيز عدد من الدول حضورها العسكري وتوسيع شراكاتها الدفاعية، ما يرفع منسوب التوتر ويزيد المخاوف من اتساع دائرة المواجهة الجيوسياسية في المنطقة.












